Untitled Document
 

العودة   مدرسة الدوحة المستقلة > المجلس التعليمي والامتحانات والمناهج > مجلس اللغة العربية وآدابها
الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم بحث مشاركات اليوم جعل المنتديات كمقروءة

الإهداءات

رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
قديم 02-06-2007, 08:10 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
haisam
استاذ/مشرف
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


معلومات العضو


دولتي
الجنس
هوايتي
جنسيتي

haisam غير متواجد حالياً


افتراضي مختارات من رواية مهرجان الأيام والليالي للكاتب دلال خليفة

مهرجان الأيام و الليالي دلال خليفة
( دنيانا ...مهرجان الأيّام و الليالي ) رواية قطريّة جديدة تكتبها الحركة الثفافية في قطر باسم الكاتبة دلال خليفة .. الرائدة في مجال الرواية في قطر ..
(دنيانا ...مهرجان الأيام و الليالي ) تمتزج بروح الذات الإنسانية بعبق من واقع البيئة الخليجية ، بسماتها و قيمتها و برومانسية حميمة تخاطب الوجدان ..
دلال خليفة في ( دنيانا ...مهرجان الأيام و الليالي ) تضيف نقطة مضيئة أخرى لعالمها بعد إضاءات سابقة من خلال إصداراتها التي منحتها النجاح بتفوق .
النص:
رداً على تخيلات سارة أثناء عودة الحافلة بهن من دخان همست هند بتلقائية و هي تلتفت بين الفينة و الفينة صوب الطالبات حذر أن يسمعن شيئاً :
أنا أكره الرجّال المرتب زيادة عن اللازم ، و لا أحب الرجّال الرقيق و مستحيل أتزوج واحد أصغر مني في يوم من الأيام ، يعني اكبحي جماح خيالك .
و لم تكذب هند فيما قالت و لكنها لم تعترف أن ذوقها واجه عاصفة كبيرة قبل قليل كادت أن تصدعه .
ما أظن أنه أصغر منك ، و إن كان أصغر فعلا ً فالفرق أكيد بسيط جداً تعرفين مقاييس الزواج المثالي في نظري .
و ابتسمت سارة و صمتت ، كثيراً ما تناقشت المجموعة في المدرسة عن هذه الأشياء و كثيراً ما صادفت أفكار هند شيئاً من التندر لأنها ترى أن الزوج المناسب يجب أن يكبر زوجته بخمسة عشر عاماً على أقل تقدير ، فإن لم يكن فبعشرة أعوام و لا تنازل بعد هذا و إلا نقص حب الرجل و تدليله لزوجته .
التفتت سارة فجأة و سألت بفضول :
اش قال اسمه ؟
و في الحال أخذت هند تشحذ ذاكرتها ثم هزت رأسها
قائلة : ما أدري ، هو قال اسمه ؟
لا ، المدير قال ، لكن ما أصدق أنك نسيتي .
و ابتسمت بمكر و ابتسمت هند ببراءة ثم التفتت إلى النافذة بعينيها الواسعتين البريئتين و أخذت تحاول التذكر من أجل نفسها و لكنها لم تنجح .
الكون خارج النافذة مضاء بشمس لطيفة في ذلك اليوم من الأيام مستهل الشتاء و وجوه الطالبات المرحة تتافت في جميع الاتجاهات و كانت همهماتهم التي تصبح مزعجة أحياناً تأتي بلا انقطاع فتقتل صمت المسافات الصحراوية الطويلة هي و صوت محرك الباص ، ابتسمت سارة لذلك الكون هي ترمقه من مقعدها ثم التفتت إلى هند :
أبوك أثر عليك وايد .
و تنهدت هند ثم قالت الخلاصة التي تستنجد بها دائماً :
أمي ما ينقصها شي ، و عايشة سعيدة مع ابوي و لها قيمة كبيرة جداً عنده ، قيمةباقي النسوان ما يحصلونها .
قالتها و هي تنصرف ببصرها عن صديقتها ، لكم أحبت أن تنفرد بفكرها في ذلك المكان المتحرك الذي يعج بالبشر ، إن في رأسها شيئاً هائلاً تكاد تنوء به مخيلتها ، شيئاً هائلاً تريد أن تصمت و تستوعبه شيئاً فشيئاً .. لا تستوعبه فحسب بل و تستمع باستيعابه ، سارة صديقتها المقربة لا شك في ذلك ، و لكنها لا تستطيع أن تطلعها على كل شيء دفعة واحدة .







رد باقتباس
رد

أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جرينتش +4. الوقت الآن 05:47 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.4
جميع الحقوق محفوظة ©2000 - 2014,لمدرسة الدوحة الثانوية المستقلة