إن العين مفتاح الروح، فاحفظها من القنوات الفضائية الهابطة
عزيزي القارئ، عزيزتي القارئة ..
لا شك أنكم سمعتم عن حملة " نحو فضاء إعلامي مسؤول " التي تدعو إلى التصدي لظاهرة خطيرة تتمثل في الدور السلبي والتأثير الهدام التي تسببها بعض وسائل الإعلام والقنوات الفضائية على الشباب وتحتال على فكرهم وأموالهم.
فسوف نناقش في هذا الموضوع مختلف الآراء، فمنا من يعارض ومنا من يؤيد هذه الحملة متذرعين بشتى الحجج والبراهين.
ففي هذا الموضوع أتمنى منكم - أعضاء منتدى مدرسة الدوحة الثانوية المستقلة للبنين - المشاركة في هذا النقاش البناء، وأطلب منكم التفكير بموضوعية، وتذكروا دائما أن اختلاف الرأي لا يفيد للود قضية.
هناك العديد من الأسئلة التي قد تخطر للبال ..
فماذا تعني " نحو فضاء إعلامي مسؤول "؟ وما هي تلك المسؤولية؟ هل هي مسؤولية على الأشخاص كأفراد، أم على الأشخاص كمجتمع، أم هل هي على الدولة؟ وكيف تكون تلك المسؤولية؟
هل تظن أنه يجب على الدول أن تحظر الفضائيات الهابطة؟ ولماذا؟ أم هل على الأفراد تشديد أو تخفيض الرقابة في منازلهم كما يشاؤون؟
هل للدين والعادات والأعراف والتقاليد دور في تنفيذ شعار " نحو فضاء إعلامي مسؤول "؟
هل تظن أن للعولمة وتقارب الحضارات دور في زيادة الفضائيات الهابطة؟ أم هل هي وسيلة للتقدم والرقي؟
إذا تؤيد هذه الحملة .. فإلى أي مدى؟ هل لدرجة أنك ستراقب نفسك؟ أم هل ستراقب أبناءك؟ أم هل تؤيد أنه يجب حظر تلك الفضائيات الهابطة؟ ولماذا؟
وماذا تقترح؟
إذا كنت تعارض هذه الحملة .. فإلى أي مدى؟ هل أنت ضد حظر الفضائيات الهابطة؟ أو هل تشعر بأنه يجب أن "توعية" الشباب من دون حظر الفضائيات الهابطة؟ ولماذا؟
وماذا تقترح؟
لكل شيء جانب إيجابي، وآخر سلبي ،، فما هو الجانب الإيجابي للفضائيات الهابطة؟
هذه فقط بعض من الأسئلة التي يجب أن تطرح .. والآن أترك لكم الساحة للنقاش.
وأيضا تذكروا .. أن اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية


محمد الصباغ
مشرف قسم اللغة الإنجليزية
منسق نادي المناظرات