المنصور
03-06-2010, 09:17 PM
ويعود ظهور هذه الشجرة على سطح الأرض إلى أكثر من 50 مليون عام ويرجح ظهورها في حوض البحر
الأبيض المتوسط.وتنتشر اليوم في جزر قليلة في العالم أهمها جزيرة سوقطرة في اليمن
والتي أصبحت محمية طبيعية بسبب احتوائها على الكثير من الكائنات النادرة حيوانية كانت أم نباتية ومن
أهمها شجرة دم الأخوين .
جدير هنا بالذكر ان ما يميز هذه الشجرة بالإضافة إلى شكلها الخارجي , قيمتها الطبية حيث يستخرج من
لحائها نوع من الراتنج قرمزي اللون يستخدم في بعض العلاجات إضافة إلى استخدامه في الصباغة.
والجزء المستخدم من الشجرة هو المادة الصمغية الراتنجية التي تستخرج من قشر النبات وحراشيف الثمار
حيث يجمع الراتنج بعد تجمده في أشهر الصيف وذلك بكشط كتل الراتنج بآله حادة من تجاويف يتجمع
فيها كانت قد قطعت في جذع الشجرة، وأحسن درجات المادة هو الراتنج بحجم الفصوص الذي يتكون
على الفروع.هذه المادة هي ذات لون أحمر وليس لها رائحة ولا طعم يميزها أيضآ .
المادة الفعالة فيها تسمى “دراكو” وتصل نسبتها في النبات إلى 55%وقد استخدمت قديما في علاج الجروح
والتقرحات وتقوية الجهاز الهضمي وذكرها أهم أطباء العرب القدامى وعلى رأسهم ابن سينا ..
وهي تستخدم اليوم علاجيا حيث يستخرج منها أدوية لعلاج تشققات المعدة ووقف النزيف الداخلي
في اي مكان داخل الجسد وكذلك تدخل في معاجين كمادة قابضة ومطهرة للثة .وتدخل في صناعة
الورنيش، وفي صباغة الرخام، وفي صناعة المراهم، و حبر الطباعة وغيره. وفي سو قطرة يزين بها جدران المنازل من الخارج والأواني الفخارية…
أما اسم ” دم الأخوين ” فهو يعود إلى الأسطورة التي تتناقلها الأجيال في اليمن والتي تحكي قصة أول
قطرة دم وأول نزيف بين الأخوين: قابيل و هابيل. وبحسب الأسطورة فقد كان قابيل وهابيل أول من
سكن جزيرة سو قطرة..”ولما وقعت أول جريمة قتل في التاريخ وسال نتيجة لهذا الدم نبتت شجرة دم الأخوين .
وإضافة إلى ندرة هذه الشجرة الجميلة وأستخدامتها المتعددة كما ذكرنا أنفا ,فقد كانت نبتة مقدسة
في الديانات القديمة لدى الحميريين و الفراعنة والأشوريين. وهذا ما ظهر من خلال النقوش القديمة .
الأبيض المتوسط.وتنتشر اليوم في جزر قليلة في العالم أهمها جزيرة سوقطرة في اليمن
والتي أصبحت محمية طبيعية بسبب احتوائها على الكثير من الكائنات النادرة حيوانية كانت أم نباتية ومن
أهمها شجرة دم الأخوين .
جدير هنا بالذكر ان ما يميز هذه الشجرة بالإضافة إلى شكلها الخارجي , قيمتها الطبية حيث يستخرج من
لحائها نوع من الراتنج قرمزي اللون يستخدم في بعض العلاجات إضافة إلى استخدامه في الصباغة.
والجزء المستخدم من الشجرة هو المادة الصمغية الراتنجية التي تستخرج من قشر النبات وحراشيف الثمار
حيث يجمع الراتنج بعد تجمده في أشهر الصيف وذلك بكشط كتل الراتنج بآله حادة من تجاويف يتجمع
فيها كانت قد قطعت في جذع الشجرة، وأحسن درجات المادة هو الراتنج بحجم الفصوص الذي يتكون
على الفروع.هذه المادة هي ذات لون أحمر وليس لها رائحة ولا طعم يميزها أيضآ .
المادة الفعالة فيها تسمى “دراكو” وتصل نسبتها في النبات إلى 55%وقد استخدمت قديما في علاج الجروح
والتقرحات وتقوية الجهاز الهضمي وذكرها أهم أطباء العرب القدامى وعلى رأسهم ابن سينا ..
وهي تستخدم اليوم علاجيا حيث يستخرج منها أدوية لعلاج تشققات المعدة ووقف النزيف الداخلي
في اي مكان داخل الجسد وكذلك تدخل في معاجين كمادة قابضة ومطهرة للثة .وتدخل في صناعة
الورنيش، وفي صباغة الرخام، وفي صناعة المراهم، و حبر الطباعة وغيره. وفي سو قطرة يزين بها جدران المنازل من الخارج والأواني الفخارية…
أما اسم ” دم الأخوين ” فهو يعود إلى الأسطورة التي تتناقلها الأجيال في اليمن والتي تحكي قصة أول
قطرة دم وأول نزيف بين الأخوين: قابيل و هابيل. وبحسب الأسطورة فقد كان قابيل وهابيل أول من
سكن جزيرة سو قطرة..”ولما وقعت أول جريمة قتل في التاريخ وسال نتيجة لهذا الدم نبتت شجرة دم الأخوين .
وإضافة إلى ندرة هذه الشجرة الجميلة وأستخدامتها المتعددة كما ذكرنا أنفا ,فقد كانت نبتة مقدسة
في الديانات القديمة لدى الحميريين و الفراعنة والأشوريين. وهذا ما ظهر من خلال النقوش القديمة .