اتق الله
16-09-2006, 05:50 PM
الحديث عن المصطفى صلى الله عليه وسلم منزلة رفيعة والحديث عن محبته عليه الصلاة والسلام متعة عظيمة أما الألسنة فتترطب بذكره والصلاة عليه صلى الله عليه وسلم وأما الآذن فتتشنف بسماع سيرته وهديه وحديثه عليه الصلاة والسلام وأما العقول فتخضع لما ثبت من الحكم والسنة التي جاء بها عليه الصلاة والسلام وأما الجوارح والأعضاء فتنتفع وتتمتع بموافقة هديه وفعله وحاله صلى الله عليه وسلم
لماذا نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن الله تبارك وتعالى الذي خلقنا قد اصطفاه من بين الناس لتأدية هذه الرسالة فيجب أن تعلم بأن الله اختار خير الأخيار لأنه سبحانه أعلم بمن يعطيه أمانة الرسالة وما دام الله إصطفاه من بين الناس لهذه المهمة العظيمة فنحن أيضًا نصطفي محبته من بين الناس أجمعين
فمن يلومنا في حبك يا رسول الله
إلا رسول الله
إلا رسول الله
إلا رسول الله
عندما نسمع ونرى حملة رخيصة مأجورة تحاول أن تمس من شخص النبي الكريم الذي هو رحمةً للعالمين والذي هو الرؤوف الرحيم ندعو أصحاب الصحيفة الدانمركية إلى التعرف على هذا النبي العظيم عن كثب وقرب دون خلفيات مسبقة ليتعرفوا على هذا الكريم المنقذ من النار صاحب الدعوة إلى السعادتين الدنيا والآخرة فهو لعمري كذلك
هو لعمري الذي رق للأم عندما فقدت وليدها
وهو فداه نحري الذي قال لمن ظلمه وطرده لما قدر عليهم اذهبوا فأنتم الطلقاء
وهو صلى الله عليه وسلم الذي رحم الأسرى وحرر العبيد وأحيا الناس ونظم شؤونهم
هو الذي كرم المرأة وجعلها كياناً مستقلاً لا سلعة رخيصة
هو صاحب الشمائل والأخلاق الحميدة
هو الذي ذرفت عيناه رحمة عندما أسلم ابن جاره اليهودي
هو الذي شهد له المشركون بالصدق والعفاف والأمانة
فنحن ندعوهم ليقفوا مع أنفسهم وقفة صدق و ليتعرفوا على هذا النبي الكريم وندعوهم إلى الإسلام ندعوهم ليدخلوا في هذا الدين ويتعرفوا على مزاياه لينعموا كما نعمنا ويذوقوا كما ذقنا لذة الإيمان ولذة محبة هذا النبي الكريم
لكل من لا يعرف النبي الكريم حق المعرفة فنقول لهم
نحن المليار من أمة محمد نحب رسول الله ونفديه بأرواحنا ونفوسنا ولن نتأثر برسم أو كلمة تسيء له فهو الكريم و الرؤوف الرحيم ولن يضيرنا في حبه فعل تفعلوه أو قول تقولوه
فو الله لقد استقر حب رسول الله صلى الله عليه وسلم في أرواحنا فهو عندنا أغلى من المال والولد
لكن يا حسرتى على المبغضين والحاقدين وكما قال سبحانه وتعالى
( يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزؤون )
يا حسرتى على العقل الإنساني عندما ينحط إلى أسفل السافلين فلا يفرق بين غث وسمين
إننا ندعوكم بدعاية الإسلام أسلموا تسلموا وتنقذوا أنفسكم من خزي الدنيا وعذاب الآخرة وإن المكر الذي مكرتموه مكرٌ زائل وأمرٌ حائر سيذهب مع أدراج الرياح
كلمة أخرى للعالم الإسلامي الرسمي والشعبي نقول لهم
إعلموا جميعاً وتيقنوا أن رسول الله جاء الي الناس جميعاً
وأنه لولا رسول الله ما كنتم
ولولا رسول الله لكنتم نكرة في التاريخ ما ذكركم الناس وما عرفتكم الأمم
ولولا رسول الله لكنتم تعبدون الحجر أو الحيوان أو الشجر
ولولا رسول الله كان مصيركم إلى النار
ولولا رسول الله لاستحللتم دماء بعضكم بعضا وأموال بعضكم بعضا
ولولا رسول الله لما كان للعرب عز أو سلطان فلا عز إلا عز الإسلام
ولولا رسول الله لعشتم في ظلمات الجهل والوهم ولما عرفتم العلم ولا فتحت لكم نوافذ الفهم
فنافحوا عن رسول الله وقربوه للناس وأزيلوا الإلتباس الذي لصقه البعض في شخصه الكريم وجندوا ألسنتكم وأقلامكم وإعلامكم لنصرة هذا الدين والذود عن رسول الله ودعوته الغراء فهو أغلى من أرضكم وأغلى من أنفسكم وأغلى من نفطكم هو فداه أبي وأمي أغلى مما طلعت عليه الشمس
وأشهد الله أنني أحبك وأحب من يحبك يا حبيبي يا رسول الله
لماذا نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن الله تبارك وتعالى الذي خلقنا قد اصطفاه من بين الناس لتأدية هذه الرسالة فيجب أن تعلم بأن الله اختار خير الأخيار لأنه سبحانه أعلم بمن يعطيه أمانة الرسالة وما دام الله إصطفاه من بين الناس لهذه المهمة العظيمة فنحن أيضًا نصطفي محبته من بين الناس أجمعين
فمن يلومنا في حبك يا رسول الله
إلا رسول الله
إلا رسول الله
إلا رسول الله
عندما نسمع ونرى حملة رخيصة مأجورة تحاول أن تمس من شخص النبي الكريم الذي هو رحمةً للعالمين والذي هو الرؤوف الرحيم ندعو أصحاب الصحيفة الدانمركية إلى التعرف على هذا النبي العظيم عن كثب وقرب دون خلفيات مسبقة ليتعرفوا على هذا الكريم المنقذ من النار صاحب الدعوة إلى السعادتين الدنيا والآخرة فهو لعمري كذلك
هو لعمري الذي رق للأم عندما فقدت وليدها
وهو فداه نحري الذي قال لمن ظلمه وطرده لما قدر عليهم اذهبوا فأنتم الطلقاء
وهو صلى الله عليه وسلم الذي رحم الأسرى وحرر العبيد وأحيا الناس ونظم شؤونهم
هو الذي كرم المرأة وجعلها كياناً مستقلاً لا سلعة رخيصة
هو صاحب الشمائل والأخلاق الحميدة
هو الذي ذرفت عيناه رحمة عندما أسلم ابن جاره اليهودي
هو الذي شهد له المشركون بالصدق والعفاف والأمانة
فنحن ندعوهم ليقفوا مع أنفسهم وقفة صدق و ليتعرفوا على هذا النبي الكريم وندعوهم إلى الإسلام ندعوهم ليدخلوا في هذا الدين ويتعرفوا على مزاياه لينعموا كما نعمنا ويذوقوا كما ذقنا لذة الإيمان ولذة محبة هذا النبي الكريم
لكل من لا يعرف النبي الكريم حق المعرفة فنقول لهم
نحن المليار من أمة محمد نحب رسول الله ونفديه بأرواحنا ونفوسنا ولن نتأثر برسم أو كلمة تسيء له فهو الكريم و الرؤوف الرحيم ولن يضيرنا في حبه فعل تفعلوه أو قول تقولوه
فو الله لقد استقر حب رسول الله صلى الله عليه وسلم في أرواحنا فهو عندنا أغلى من المال والولد
لكن يا حسرتى على المبغضين والحاقدين وكما قال سبحانه وتعالى
( يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزؤون )
يا حسرتى على العقل الإنساني عندما ينحط إلى أسفل السافلين فلا يفرق بين غث وسمين
إننا ندعوكم بدعاية الإسلام أسلموا تسلموا وتنقذوا أنفسكم من خزي الدنيا وعذاب الآخرة وإن المكر الذي مكرتموه مكرٌ زائل وأمرٌ حائر سيذهب مع أدراج الرياح
كلمة أخرى للعالم الإسلامي الرسمي والشعبي نقول لهم
إعلموا جميعاً وتيقنوا أن رسول الله جاء الي الناس جميعاً
وأنه لولا رسول الله ما كنتم
ولولا رسول الله لكنتم نكرة في التاريخ ما ذكركم الناس وما عرفتكم الأمم
ولولا رسول الله لكنتم تعبدون الحجر أو الحيوان أو الشجر
ولولا رسول الله كان مصيركم إلى النار
ولولا رسول الله لاستحللتم دماء بعضكم بعضا وأموال بعضكم بعضا
ولولا رسول الله لما كان للعرب عز أو سلطان فلا عز إلا عز الإسلام
ولولا رسول الله لعشتم في ظلمات الجهل والوهم ولما عرفتم العلم ولا فتحت لكم نوافذ الفهم
فنافحوا عن رسول الله وقربوه للناس وأزيلوا الإلتباس الذي لصقه البعض في شخصه الكريم وجندوا ألسنتكم وأقلامكم وإعلامكم لنصرة هذا الدين والذود عن رسول الله ودعوته الغراء فهو أغلى من أرضكم وأغلى من أنفسكم وأغلى من نفطكم هو فداه أبي وأمي أغلى مما طلعت عليه الشمس
وأشهد الله أنني أحبك وأحب من يحبك يا حبيبي يا رسول الله