بحر الغموض
27-05-2006, 04:11 PM
الدوحة ـ الوطن
استضافت مدرسة الدوحة الثانوية المستقلة للبنين ندوة بعنوان «المدارس المستقلة»، ضمن فعاليات الأسبوع الأول للتعليم الذي اقيم بالمدرسة.
شارك في الندوة السيد ابراهيم العيدان صاحب ترخيص والدكتور ابراهيم صالح النعيمي صاحب ترخيص والسيد محمد صالح الكواري مدير مركز الخليج والدكتور عبدالجبار الشرفي مسؤول أول مكتب المعايير بالمجلس الأعلى للتعليم والسيدة شيخة المنصوري صاحبة ترخيص والسيدة فوزية الكواري صاحبة ترخيص، والسيدة حصة العالي مسؤول أول مكتب التطوير في المجلس الأعلى للتعليم والسيدة حمدة السليطي مديرة إدارة العلاقات الثقافية بوزارة التربية والتعليم ورئيسة مجلس أمناء مدرسة الدوحة الثانوية المستقلة للبنين.
أدار الندوة الاستاذ فهد الكواري المدرس بمدرسة الدوحة الثانوية المستقلة للبنين عضو مجلس الأمناء. وتحدث المحاضرون في الندوة عن المبادرة الشاملة لتطوير التعليم التي اطلقتها دولة قطر في عام 2002، والتي تطمح إلى إحداث تغيير جذري ومستمر في النظام التربوي يحمل الطابع القطري الاصيل ويحترم معتقداتنا وموروثنا الثقافي، والتي تهدف إلى تعليم نموذجي يغرس في النفوس قيم المجتمع العليا كالتعاون والاحترام المتبادل والعمل الجماعي والمشاركة، تعليم متميز يحقق لنا طموحاتنا وآمالنا ويكون قادرا على الاستجابة للتحديات للنهوض بالمجتمع وتطويره.
وأشار المشاركون إلى ان مبادرة دولة قطر لتطوير التعليم لم تعد اليوم مجرد فكرة أو حلم بل حقيقة ساطعة تغير واقع وحياة آلاف العائلات القطرية في كل يوم، وتشكل عنصرا اساسيا في مسيرة التطوير الشاملة اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا التي تشهدها قطر، والتي يلعب التعليم دورا جوهريا في ارساء قواعدها ودعم نهضتها.
وقد تركزت محاور النقاش في الندوة على المبادئ الاساسية الاربعة التي تقوم عليها المبادرة وتوجهها وهي: الاستقلالية والمساءلة والتنوع والاختيار حيث اشار المشاركون إلى ان مبدأ الاستقلالية يحقق للمدرسة الحرية في اختيار مصادرها ومناهجها بما يتوافق والمعايير التي وضعها المجلس الأعلى للتعليم وكذلك اختيار الموظفين بما يتوافق مع لوائح المجس الأعلى للتعليم، وبما يحقق مبدأ ان روية المدرسة المستقلة ورسالتها يعطيها هويتها الخاصة بها في المجتمع، الأمر الذي يشجع على الابداع والارتقاء بالأداء العام مع توفير بدائل تربوية متنوعة تلتزم بمعايير ثابتة في الأداء المدرسي، مع العلم ان الرؤى - وان كانت متعددة - للمدارس المستقلة الا انها تصب في هدف واحد هو مبادرة تطوير التعليم.
وأكد المشاركون ان مبدأ المساءلة يقوم على أن الطالب هو محور العملية التربوية لذلك لا بد من متابعة مدى تقدم ادائه في عملية التعلم بالاضافة إلى متابعة اداء المدرسة ككل لانها هي التي توفر البيئة المناسبة لعملية التعلم والتعليم.
وأشار المشاركون إلى ان المدارس المستقلة توفر تنوعا في الاداء التربوي يلتزم بمعايير ثابتة وضعها المجلس الأعلى للتعليم، وهذا التنوع تبرز صوره في انماط التعليم وطرائقه وفي اختيار المنهاج والانشطة المساعدة مع المحافظة على مستوى ثابت ضمن معايير الاداء التربوي.
وتناولت الندوة المبدأ الرابع ن من مبادئ المبادرة وهو التنوع حيث أكد المشاركون على ان التنوع يمنح أولياء الأمور الفرصة والحق في اختيار المدرسة التي تتناسب ورغبات ابنائهم وكذلك الاسهام في القرارات المدرسية التي تصدر عن المدرسة وتتعلق بابنائهم.
وخلال الندوة تحدث اصحاب التراخيص عن تجاربهم الخاصة في المدارس المستقلة ومدى النجاح الذي تم تحقيقه والصعوبات التي واجهتهم وعملوا على تذليلها، ونظرة أولياء الأمور حاليا للمدرسة المستقلة مقارنة بالنظرة السابقة لها، وآلية إعداد المناهج ومتابعة تنفيذها في الغرفة الصفية وتقديم التغذية الراجعة من هيئات المجلس الأعلى للتعليم.
وقد حضر اللقاء الفاضلة صباح الهيدوس مدير هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم والسيد غلوم عبدالله مدير مدرسة الدوحة وعدد من المسؤولين وأصحاب التراخيص والضيوف.
وقد اشادت مديرة هيئة التعليم بمبادرة مدرسة الدوحة باقامة اسبوع الدوحة الأول للتعليم والتميز فيه من خلال اقامة عدد من الفعاليات، وأكدت على ان ذلك مثال على الدور الفعال الذي تقوم به المدارس المستقلة، وابدت الفاضلة صباح استعدادها لدعم مثل هذه المبادرات الطيبة.
استضافت مدرسة الدوحة الثانوية المستقلة للبنين ندوة بعنوان «المدارس المستقلة»، ضمن فعاليات الأسبوع الأول للتعليم الذي اقيم بالمدرسة.
شارك في الندوة السيد ابراهيم العيدان صاحب ترخيص والدكتور ابراهيم صالح النعيمي صاحب ترخيص والسيد محمد صالح الكواري مدير مركز الخليج والدكتور عبدالجبار الشرفي مسؤول أول مكتب المعايير بالمجلس الأعلى للتعليم والسيدة شيخة المنصوري صاحبة ترخيص والسيدة فوزية الكواري صاحبة ترخيص، والسيدة حصة العالي مسؤول أول مكتب التطوير في المجلس الأعلى للتعليم والسيدة حمدة السليطي مديرة إدارة العلاقات الثقافية بوزارة التربية والتعليم ورئيسة مجلس أمناء مدرسة الدوحة الثانوية المستقلة للبنين.
أدار الندوة الاستاذ فهد الكواري المدرس بمدرسة الدوحة الثانوية المستقلة للبنين عضو مجلس الأمناء. وتحدث المحاضرون في الندوة عن المبادرة الشاملة لتطوير التعليم التي اطلقتها دولة قطر في عام 2002، والتي تطمح إلى إحداث تغيير جذري ومستمر في النظام التربوي يحمل الطابع القطري الاصيل ويحترم معتقداتنا وموروثنا الثقافي، والتي تهدف إلى تعليم نموذجي يغرس في النفوس قيم المجتمع العليا كالتعاون والاحترام المتبادل والعمل الجماعي والمشاركة، تعليم متميز يحقق لنا طموحاتنا وآمالنا ويكون قادرا على الاستجابة للتحديات للنهوض بالمجتمع وتطويره.
وأشار المشاركون إلى ان مبادرة دولة قطر لتطوير التعليم لم تعد اليوم مجرد فكرة أو حلم بل حقيقة ساطعة تغير واقع وحياة آلاف العائلات القطرية في كل يوم، وتشكل عنصرا اساسيا في مسيرة التطوير الشاملة اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا التي تشهدها قطر، والتي يلعب التعليم دورا جوهريا في ارساء قواعدها ودعم نهضتها.
وقد تركزت محاور النقاش في الندوة على المبادئ الاساسية الاربعة التي تقوم عليها المبادرة وتوجهها وهي: الاستقلالية والمساءلة والتنوع والاختيار حيث اشار المشاركون إلى ان مبدأ الاستقلالية يحقق للمدرسة الحرية في اختيار مصادرها ومناهجها بما يتوافق والمعايير التي وضعها المجلس الأعلى للتعليم وكذلك اختيار الموظفين بما يتوافق مع لوائح المجس الأعلى للتعليم، وبما يحقق مبدأ ان روية المدرسة المستقلة ورسالتها يعطيها هويتها الخاصة بها في المجتمع، الأمر الذي يشجع على الابداع والارتقاء بالأداء العام مع توفير بدائل تربوية متنوعة تلتزم بمعايير ثابتة في الأداء المدرسي، مع العلم ان الرؤى - وان كانت متعددة - للمدارس المستقلة الا انها تصب في هدف واحد هو مبادرة تطوير التعليم.
وأكد المشاركون ان مبدأ المساءلة يقوم على أن الطالب هو محور العملية التربوية لذلك لا بد من متابعة مدى تقدم ادائه في عملية التعلم بالاضافة إلى متابعة اداء المدرسة ككل لانها هي التي توفر البيئة المناسبة لعملية التعلم والتعليم.
وأشار المشاركون إلى ان المدارس المستقلة توفر تنوعا في الاداء التربوي يلتزم بمعايير ثابتة وضعها المجلس الأعلى للتعليم، وهذا التنوع تبرز صوره في انماط التعليم وطرائقه وفي اختيار المنهاج والانشطة المساعدة مع المحافظة على مستوى ثابت ضمن معايير الاداء التربوي.
وتناولت الندوة المبدأ الرابع ن من مبادئ المبادرة وهو التنوع حيث أكد المشاركون على ان التنوع يمنح أولياء الأمور الفرصة والحق في اختيار المدرسة التي تتناسب ورغبات ابنائهم وكذلك الاسهام في القرارات المدرسية التي تصدر عن المدرسة وتتعلق بابنائهم.
وخلال الندوة تحدث اصحاب التراخيص عن تجاربهم الخاصة في المدارس المستقلة ومدى النجاح الذي تم تحقيقه والصعوبات التي واجهتهم وعملوا على تذليلها، ونظرة أولياء الأمور حاليا للمدرسة المستقلة مقارنة بالنظرة السابقة لها، وآلية إعداد المناهج ومتابعة تنفيذها في الغرفة الصفية وتقديم التغذية الراجعة من هيئات المجلس الأعلى للتعليم.
وقد حضر اللقاء الفاضلة صباح الهيدوس مدير هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم والسيد غلوم عبدالله مدير مدرسة الدوحة وعدد من المسؤولين وأصحاب التراخيص والضيوف.
وقد اشادت مديرة هيئة التعليم بمبادرة مدرسة الدوحة باقامة اسبوع الدوحة الأول للتعليم والتميز فيه من خلال اقامة عدد من الفعاليات، وأكدت على ان ذلك مثال على الدور الفعال الذي تقوم به المدارس المستقلة، وابدت الفاضلة صباح استعدادها لدعم مثل هذه المبادرات الطيبة.