بحر الغموض
13-09-2006, 02:43 PM
احتفلت الخطوط الجوية القطرية صباح أمس بانضمام أول طائرة من طراز «إيرباص إيه 600 ــ 340» لأسطولها المكون من 48 طائرة من أحدث طائرات الإيرباص. وقد وصلت الطائرة الى مطار الدوحة الدولي مباشرة من مصانع ايرباص في مدينة تولوز الفرنسية. واستقبلت الطائرة العملاقة في المطار بمراسم احتفالية توجت برش المياه من سيارات الإطفاء في تعبير عن الاستقبال الحار.
ويعد انضمام طائرة «إيرباص إيه 600 ــ 340» لأسطول القطرية بمثابة تدشين لمرحلة جديدة في مسار تطور الشركة ونمو اسطولها إذ يشكل انضمام هذا النوع من طائرات «إيرباص إيه 600 ــ 340» القادرة على الطيران دون توقف من الدوحة الى الساحل الشرقي من الولايات المتحدة الأميركية بمثابة الإعلان عن تمام استعداد الخطوط الجوية القطرية لتدشين رحلاتها نحو أميركا الشمالية واستراليا.
وكان في استقبال الطائرة الجديدة كل من السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية، والسيد عبدالعزيز النعيمي، رئيس مجلس إدارة هيئة الطيران المدني ورئيس لجنة مطار الدوحة الدولي الجديد، والعقيد ناصر المالكي، مدير قسم الجوازات والأمن، ومسؤولي المطار، ومديري القطرية، والإعلاميين.
وخلال الموتمر الصحفي الذي عقد بهذه المناسبة أكد السيد أكبر الباكر الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية ان هذا الحدث هو عبارة عن خطوة واسعة باتجاه الأمام ستنقل عالم الطيران الى عصر جديد، وقال: اننا نعمل في قطاع يتسم بالمنافسة الحادة لذلك علينا ان نوفر خيارات كثيرة ومتنوعة تلبي رغبات وطلبات المسافرين.
وأضاف: ستتسلم الخطوط الجوية القطرية أولى طائرات البوينغ من طراز 777 العام المقبل في اطار اتفاقية موقعة مع الشركة الأميركية لتوريد حوالي 20 طائرة من طراز بوينغ 777/200 وبوينغ 777/300.
وعن خطط الشركة لتسيير خطوطها المنتظمة الى كل من الولايات المتحدة الأميركية واستراليا قال الباكر: ان تسيير الشركة لخطوط مباشرة الى الولايات المتحدة ينتظر موافقة سلطات الطيران والنقل المدني الأميركية على الطلب الذي تقدم به الجانب القطري في هذا الصدد مشيرا الى أكثر من زيارة قام بها أكثر من وفد من السلطات المعنية الأميركية لمراجعة الإجراءات التي تتبعها الناقلة وإجراء التقييم اللازم لمنح التصريح اللازم بالطيران، والى ذلك الوقت ستقوم الطائرة برحلات قريبة الى لندن ودبي وجدة من أجل اكساب طاقمها مزيدا من الخبرة والتدريب.
وأضاف الباكر: ما تزال الخطوط الجوية القطرية شركة فتية لا يتجاوز عمرها العشر سنوات، ومع ذلك فإننا نقود التجديد والابتكار ليكون سمة صناعة الطيران وهو ما يتجلى في العدد الرائع للجوائز العالمية التي حصلنا عليها.
وقال «صالة الضيافة على متن طائراتنا الجديدة من طراز «إيرباص إيه 600 ــ 340» تترجم سعينا الدؤوب لتقديم أرقى الخدمات لمسافرينا الأوفياء على متن الدرجة الأولى، والاعتناء بأدق التفاصيل التي ترتقي بمستوى الضيافة والراحة التي يمكن توفيرها لهؤلاء المسافرين.
وأردف الباكر قائلا: نحن لن نكتفي بما حققناه من مكانة على المستوى العالمي، ولن نضع حدا لطموحاتنا، بل سنعمل بكل جد واجتهاد للارتقاء بخدماتنا نحو الأمام، وفي هذا السياق يمكن فهم التصميم الخارجي الجديد لطائراتنا وهو الأول من نوعه منذ 1997.
وأكد الباكر: نحن على أعتاب مرحلة جديدة تتسم بالثقة والابتكار والقوة وهو ما يجسده الشكل الجديد لطائراتنا بخطوط عريضة وقوية.
مظهر خارجي جديد
ويعكس المظهر الجديد والتصميم الداخلي لطائرات «إيرباص إيه 600 ــ 340»نقلة نوعية للخطوط القطرية نحو عصر جديد في عالم الطيران، وبتأسيس صورة جديدة تعكس مدى الثقة والتقدم الذي باتت تتسم بهما القطرية.
وهذا التطور والتحسن يأتي في سياق عملية تغيير وتطوير شاملة بدأتها القطرية في الخريف الماضي بإطلاق شكل جديد من الخدمات في مقصورتي الأعمال والأولى على الرحلات الطويلة.
ويحمل التصميم الجديد من الخارج شعار «المها» باللون العنابي ممتدا على طول ذيل الطائرة والجزء الخلفي من جسمها، بشكل أكبر وأوضح وأقوى من التصميم الحالي وهو ما يعبر عن اعتزاز القطرية بـ «المها» وباللون العنابي وما يرمزان له من شعار لدولة قطر.
كما تحمل الطائرات الجديدة من طراز «إيرباص إيه 600 ــ 340» شعار «المها» على الجزء السفلي من جسم الطائرة مما يمكن من رؤيته أثناء التحليق المنخفض عند الاقلاع والهبوط، كما تم وضع شعار «المها» على الجناحين والمحركات.
وترفع القطرية بتصميمها الجديد اسم «قطر» باللغة الانجليزية عاليا وبارزا على جانبي مقدمة جسم الطائرات بلون عنابي يحاكي لون العلم الوطني والى جانب ذلك كتب اسم «القطرية» باللغة العربية واللون الرمادي.
وتخلت القطرية في التصميم الجديد لطائراتها عن عبارة «الخطوط الجوية» باللغة الانجليزية مما يعكس ثقة القطرية بموقعها كشركة عالمية تتمتع بمستوى مميز ومتميز من الخدمات مما جعلها من بين اربع شركات تصنف بـ «الخمس نجوم».
وفي التصميم الجديد تبدو الطائرات بطلاء جمع بين اللونين الرمادي الفاتح في الجزء الأفقي الأعلى من جسم الطائرة واللون الأبيض في الجزء الأفقي السفلي منها.
صالات في الأجواء
تعد طائرة الإيرباص إيه 600 ــ 340 أطول طائرة ركاب في العالم حيث يبلغ طول جسمها 75 مترا، وتضم هذه الطائرة ثلاث مقصورات الأولى للدرجة الأولى بـ 8 مقاعد بترتيبها حسب توزيع 1 ــ 2 ــ 1 والثانية للأعمال بـ 42 مقعدا بترتيبها حسب توزيع 2 ــ 2 ــ 2 والثالثة للدرجة السياحية بـ 612 مقعدا بترتيبها حسب توزيع 2 ــ 4 ــ 2. وأما مقصورة طاقم الطائرة فقد صممت لتكون الأوسع مساحة في الأجواء الفضائية. كما يتوافر على متن الطائرة خدمة البث التليفزيوني المباشر.
وينفرد التصميم الجديد للطائرات بمساحة واسعة لمسافري الدرجتين الأولى والأعمال. بحيث تحتوي الدرجة الأولى على صالة خاصة لتوفير أكبر قدر ممكن من الضيافة والراحة لمسافري الدرجة الأولى، إذ يمكن للمسافرين الجلوس في الصالة وتناول الشراب والطعام في أي وقت خلال الرحلة. وبتصميم أنيق جمع بين مقاعد الجلد الفاخر والطاولات الخشبية الرائعة التي يمكن لمسافري الدرجة الأولى قضاء أروع الأوقات أثناء الرحلة وفي أجواء هادئة تتميز بالاضاءة والموسيقى المصممة لتلائم مختلف الأوقات والأذواق.
وتمتاز «الصالة في الأجواء» بنوافذ مع ستائر كهربائية مما يتيح للمسافرين رفع وانزال ستائر الضوء بكل سهولة، كما ان هناك طاقم ضيافة خاصا بالصالة ويسهر على تقديم الخدمات للمسافرين خلال وجودهم في الصالة.
أما مسافرو درجة رجال الأعمال فبإمكانهم قضاء بعض الوقت في صالة منفردة تتوافر على «كاونتر» لتناول الطعام والشراب.
ويضم أسطول الخطوط الجوية القطرية حاليا 48 طائرة من أحدث طائرات الايرباص، ومن شأن هذا الاسطول ان يتضاعف حجمه ليصل عدد طائراته الى 110 طائرات خلال العشر سنوات القادمة، وتسير الشركة رحلاتها من الدوحة الى 70 محطة عالمية مع شركائها بالرمز المشترك الى أكثر من 90 وجهة في جميع أنحاء العالم.
وأكد الاستطلاع الأخير الذي شارك فيه حوالي 14 مليون مسافر على تقدم القطرية نحو المرتبة السادسة عالميا بعد ان كانت في المرتبة الثامنة في العام السابق. كما أكد المشاركون في الاستطلاع على تصنيف سكاي تراكس للخطوط الجوية القطرية بـ «خمس نجوم» على مستوى جودة الخدمات للسنة الثالثة عى التوالي، وهو التصنيف الذي تنفرد به القطرية على مستوى الشرق الأوسط ولا تحظى به الى جانب القطرية سوى ثلاث شركات عالمية.
كما أبان المسح الذي أجرته «سكاي تراكس» وشمل تقييم أداء وخدمات حوالي 400 شركة طيران عالمية عن حصول الخطوط الجوية القطرية على لقب الأفضل على مستوى الشرق الأوسط كما احتفظ طاقم ضيافة الخطوط الجوية القطرية بلقب الأفضل على مستوى الشرق الأوسط للسنة الرابعة على التوالي وتمتعه بالمركز الثاني على المستوى العالمي.
وقريبا ستفتتح الخطوط الجوية القطرية في مطار الدوحة الدولي مبنى خاصا لمسافري الدرجة الأولى ودرجة الأعمال يعد الأول من نوعه في العالم، ويمتاز المبنى الجديد بأحدث الأجهزة والمرافق الصحية من بينها السوق الحرة وغرف للتدليك ومنطقة لألعاب الأطفال.
تقديم أفضل الخدمات
ورغم ان الخطوط الجوية القطرية تحقق نموا يفوق كل التوقعات وتطمع لتكون الخطوط الجوية الافضل في العالم فإن هذا لا يعني لإدارة السيد اكبر الباكر فقط الاهتمام بتوسيع شكبة المحطات أو امتلاك أكبر اسطول من الطائرات وإنما يعني تقديم افضل واجود وأرقى الخدمة للمسافرين على متن الخطوط الجوية القطرية خدمة تكون متفوقة في كل ناحية بدءا من لحظة مباشرة الراكب لإجراءات الحجز وصولا الى المرور السلس عبر المطار وتوفير صالات مريحة تقدم سلسلة متكاملة من التسهيلات للمسافرين على درجة رجال الاعمال والدرجة السياحية ثم نقل ركاب الدرجة الأولى من المطار الى الطائرة بأسطول من سيارات Bmw الجديدة.
«القطرية» تحصد الجوائز سنويا
واصلت الخطوط الجوية القطرية تعزيز موقعها كواحدة من افضل عشر شركات طيران على المستوى العالمي حسب ما جاء في نتائج استطلاع الرأي للعام 2005 التي أعلنتها مؤسسة سكاي تراكس المتخصصة في مراقبة الجودة في شركات الطيران.
الاشادة العالمية بمستوى الخطوط الجوية القطرية لم تتوقف عند هذا الحد فقد حصلت الشركة خلال نفس الاستطلاع الذي شمل تقييم اداء وخدمات حوالي 400 شركة طيران عالمية على لقب الافضل على مستوى الشرق الاوسط.
طاقم ضيافة القطرية كان هو الافضل ايضا على مستوى الشرق الاوسط للعام الرابع على التوالي فيما فاز بالمركز الثاني كأفضل طاقم ضيافة على المستوى العالمي وتمنح جائزة الافضل بناء على استطلاع آراء المسافرين حول مستوى اداء طاقم الضيافة بدءا من المساعدة في إجراءات استقلال الطائرات وتقديم إرشادات السلامة وإتقان اللغات والسيطرة على المشكلات أو المتاعب التي قد تشهدها بعض الرحلات وكذلك التفاني في العمل وحسن التعامل مع المسافرين.
وما يعكس الثقل العالمي الذي تتمتع به الخطوط الجوية القطرية بين شركات الطيران العالمية يتسم بالاستقلالية عن أي تأثير مالي كما أنه الوحيد على المستوى العالمي الذي يستطلع آراء المسافرين من 93 جنسية عبر تعبئة استمارات كانت توزع في المطارات وعلى متن الطائرات أو عبر الاتصال الهاتفي والانترنت.
وخلال سوق السفر العالمي في لندن في نوفمبر 2005 حصدت الخطوط الجوية القطرية المزيد من الجوائز العالمية بحصولها على أربع جوائز وخلال حفل توزيع الجوائز كرم الرئيس التنفيذي للخطوط الجوي القطرية السيد أكبر الباكر بجائزة شخصية عالم الطيران لعام 2005 ونالت القطرية الجوائز على مقاعدها المنبسطة وخدمات وجبات الطائرات وفازت بلقب شركة الطيران الرائدة في الشرق الاوسط وكانت القطرية قد نالت الجائزة الخامسة وهي جائزة السفر العالمي.
وفي السنة المالية 2003/2004 استقل الخطوط الجوية القطرية 3‚3 مليون راكب بزيادة قدرها 35 بالمائة على العام السابق وتشير توقعات السنة المالية 2004/2005 الى أن عدد الركاب سيقفز الى 6‚4 مليون فسيصل عدد المسافرين على متن القطرية الى 6 ملايين مسافر في العام 2005/2006 وهو رقم يقدم صورة واضحة للتوسع في الخطوط الجوية القطرية كما يعكس ثقة المسافرين في خدماتها.
الأولى في معايير السلامة
ويظل توفير الأمن والسلامة للمسافرين الهاجس الاكبر للخطوط الجوية القطرية التي حققت سجلا امنيا غير مسبوق ففي سبتمبر 2003 حققت القطرية نجاحا تاريخيا في هذا المجال عندما اصبحت أول شركة طيران عالمية تجتاز بجدارة المعايير الجديدة للسلامة التشغيلية التي وضعها الاتحاد الدولي للنقل الجوي وكان الالتزام بتلك المعايير بنسبة 100% واجتازت القطرية اختبارات معايير السلامة التشغيلية في عام 2005 ايضا وبنيلها هذه الشهادة العالمية اصبحت القطرية مؤهلة للدخول بصورة تلقائية في اتفاقيات الرمز المشترك مع أي شركة طيران في العالم دون الخضوع لأي تدقيق جديد في مجال السلامة التشغيلية.
http://www.raya.com/site/images/spacer.gifhttp://www.raya.com/mritems/images/2006/9/11/2_177222_1_205.jpg
ويعد انضمام طائرة «إيرباص إيه 600 ــ 340» لأسطول القطرية بمثابة تدشين لمرحلة جديدة في مسار تطور الشركة ونمو اسطولها إذ يشكل انضمام هذا النوع من طائرات «إيرباص إيه 600 ــ 340» القادرة على الطيران دون توقف من الدوحة الى الساحل الشرقي من الولايات المتحدة الأميركية بمثابة الإعلان عن تمام استعداد الخطوط الجوية القطرية لتدشين رحلاتها نحو أميركا الشمالية واستراليا.
وكان في استقبال الطائرة الجديدة كل من السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية، والسيد عبدالعزيز النعيمي، رئيس مجلس إدارة هيئة الطيران المدني ورئيس لجنة مطار الدوحة الدولي الجديد، والعقيد ناصر المالكي، مدير قسم الجوازات والأمن، ومسؤولي المطار، ومديري القطرية، والإعلاميين.
وخلال الموتمر الصحفي الذي عقد بهذه المناسبة أكد السيد أكبر الباكر الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية ان هذا الحدث هو عبارة عن خطوة واسعة باتجاه الأمام ستنقل عالم الطيران الى عصر جديد، وقال: اننا نعمل في قطاع يتسم بالمنافسة الحادة لذلك علينا ان نوفر خيارات كثيرة ومتنوعة تلبي رغبات وطلبات المسافرين.
وأضاف: ستتسلم الخطوط الجوية القطرية أولى طائرات البوينغ من طراز 777 العام المقبل في اطار اتفاقية موقعة مع الشركة الأميركية لتوريد حوالي 20 طائرة من طراز بوينغ 777/200 وبوينغ 777/300.
وعن خطط الشركة لتسيير خطوطها المنتظمة الى كل من الولايات المتحدة الأميركية واستراليا قال الباكر: ان تسيير الشركة لخطوط مباشرة الى الولايات المتحدة ينتظر موافقة سلطات الطيران والنقل المدني الأميركية على الطلب الذي تقدم به الجانب القطري في هذا الصدد مشيرا الى أكثر من زيارة قام بها أكثر من وفد من السلطات المعنية الأميركية لمراجعة الإجراءات التي تتبعها الناقلة وإجراء التقييم اللازم لمنح التصريح اللازم بالطيران، والى ذلك الوقت ستقوم الطائرة برحلات قريبة الى لندن ودبي وجدة من أجل اكساب طاقمها مزيدا من الخبرة والتدريب.
وأضاف الباكر: ما تزال الخطوط الجوية القطرية شركة فتية لا يتجاوز عمرها العشر سنوات، ومع ذلك فإننا نقود التجديد والابتكار ليكون سمة صناعة الطيران وهو ما يتجلى في العدد الرائع للجوائز العالمية التي حصلنا عليها.
وقال «صالة الضيافة على متن طائراتنا الجديدة من طراز «إيرباص إيه 600 ــ 340» تترجم سعينا الدؤوب لتقديم أرقى الخدمات لمسافرينا الأوفياء على متن الدرجة الأولى، والاعتناء بأدق التفاصيل التي ترتقي بمستوى الضيافة والراحة التي يمكن توفيرها لهؤلاء المسافرين.
وأردف الباكر قائلا: نحن لن نكتفي بما حققناه من مكانة على المستوى العالمي، ولن نضع حدا لطموحاتنا، بل سنعمل بكل جد واجتهاد للارتقاء بخدماتنا نحو الأمام، وفي هذا السياق يمكن فهم التصميم الخارجي الجديد لطائراتنا وهو الأول من نوعه منذ 1997.
وأكد الباكر: نحن على أعتاب مرحلة جديدة تتسم بالثقة والابتكار والقوة وهو ما يجسده الشكل الجديد لطائراتنا بخطوط عريضة وقوية.
مظهر خارجي جديد
ويعكس المظهر الجديد والتصميم الداخلي لطائرات «إيرباص إيه 600 ــ 340»نقلة نوعية للخطوط القطرية نحو عصر جديد في عالم الطيران، وبتأسيس صورة جديدة تعكس مدى الثقة والتقدم الذي باتت تتسم بهما القطرية.
وهذا التطور والتحسن يأتي في سياق عملية تغيير وتطوير شاملة بدأتها القطرية في الخريف الماضي بإطلاق شكل جديد من الخدمات في مقصورتي الأعمال والأولى على الرحلات الطويلة.
ويحمل التصميم الجديد من الخارج شعار «المها» باللون العنابي ممتدا على طول ذيل الطائرة والجزء الخلفي من جسمها، بشكل أكبر وأوضح وأقوى من التصميم الحالي وهو ما يعبر عن اعتزاز القطرية بـ «المها» وباللون العنابي وما يرمزان له من شعار لدولة قطر.
كما تحمل الطائرات الجديدة من طراز «إيرباص إيه 600 ــ 340» شعار «المها» على الجزء السفلي من جسم الطائرة مما يمكن من رؤيته أثناء التحليق المنخفض عند الاقلاع والهبوط، كما تم وضع شعار «المها» على الجناحين والمحركات.
وترفع القطرية بتصميمها الجديد اسم «قطر» باللغة الانجليزية عاليا وبارزا على جانبي مقدمة جسم الطائرات بلون عنابي يحاكي لون العلم الوطني والى جانب ذلك كتب اسم «القطرية» باللغة العربية واللون الرمادي.
وتخلت القطرية في التصميم الجديد لطائراتها عن عبارة «الخطوط الجوية» باللغة الانجليزية مما يعكس ثقة القطرية بموقعها كشركة عالمية تتمتع بمستوى مميز ومتميز من الخدمات مما جعلها من بين اربع شركات تصنف بـ «الخمس نجوم».
وفي التصميم الجديد تبدو الطائرات بطلاء جمع بين اللونين الرمادي الفاتح في الجزء الأفقي الأعلى من جسم الطائرة واللون الأبيض في الجزء الأفقي السفلي منها.
صالات في الأجواء
تعد طائرة الإيرباص إيه 600 ــ 340 أطول طائرة ركاب في العالم حيث يبلغ طول جسمها 75 مترا، وتضم هذه الطائرة ثلاث مقصورات الأولى للدرجة الأولى بـ 8 مقاعد بترتيبها حسب توزيع 1 ــ 2 ــ 1 والثانية للأعمال بـ 42 مقعدا بترتيبها حسب توزيع 2 ــ 2 ــ 2 والثالثة للدرجة السياحية بـ 612 مقعدا بترتيبها حسب توزيع 2 ــ 4 ــ 2. وأما مقصورة طاقم الطائرة فقد صممت لتكون الأوسع مساحة في الأجواء الفضائية. كما يتوافر على متن الطائرة خدمة البث التليفزيوني المباشر.
وينفرد التصميم الجديد للطائرات بمساحة واسعة لمسافري الدرجتين الأولى والأعمال. بحيث تحتوي الدرجة الأولى على صالة خاصة لتوفير أكبر قدر ممكن من الضيافة والراحة لمسافري الدرجة الأولى، إذ يمكن للمسافرين الجلوس في الصالة وتناول الشراب والطعام في أي وقت خلال الرحلة. وبتصميم أنيق جمع بين مقاعد الجلد الفاخر والطاولات الخشبية الرائعة التي يمكن لمسافري الدرجة الأولى قضاء أروع الأوقات أثناء الرحلة وفي أجواء هادئة تتميز بالاضاءة والموسيقى المصممة لتلائم مختلف الأوقات والأذواق.
وتمتاز «الصالة في الأجواء» بنوافذ مع ستائر كهربائية مما يتيح للمسافرين رفع وانزال ستائر الضوء بكل سهولة، كما ان هناك طاقم ضيافة خاصا بالصالة ويسهر على تقديم الخدمات للمسافرين خلال وجودهم في الصالة.
أما مسافرو درجة رجال الأعمال فبإمكانهم قضاء بعض الوقت في صالة منفردة تتوافر على «كاونتر» لتناول الطعام والشراب.
ويضم أسطول الخطوط الجوية القطرية حاليا 48 طائرة من أحدث طائرات الايرباص، ومن شأن هذا الاسطول ان يتضاعف حجمه ليصل عدد طائراته الى 110 طائرات خلال العشر سنوات القادمة، وتسير الشركة رحلاتها من الدوحة الى 70 محطة عالمية مع شركائها بالرمز المشترك الى أكثر من 90 وجهة في جميع أنحاء العالم.
وأكد الاستطلاع الأخير الذي شارك فيه حوالي 14 مليون مسافر على تقدم القطرية نحو المرتبة السادسة عالميا بعد ان كانت في المرتبة الثامنة في العام السابق. كما أكد المشاركون في الاستطلاع على تصنيف سكاي تراكس للخطوط الجوية القطرية بـ «خمس نجوم» على مستوى جودة الخدمات للسنة الثالثة عى التوالي، وهو التصنيف الذي تنفرد به القطرية على مستوى الشرق الأوسط ولا تحظى به الى جانب القطرية سوى ثلاث شركات عالمية.
كما أبان المسح الذي أجرته «سكاي تراكس» وشمل تقييم أداء وخدمات حوالي 400 شركة طيران عالمية عن حصول الخطوط الجوية القطرية على لقب الأفضل على مستوى الشرق الأوسط كما احتفظ طاقم ضيافة الخطوط الجوية القطرية بلقب الأفضل على مستوى الشرق الأوسط للسنة الرابعة على التوالي وتمتعه بالمركز الثاني على المستوى العالمي.
وقريبا ستفتتح الخطوط الجوية القطرية في مطار الدوحة الدولي مبنى خاصا لمسافري الدرجة الأولى ودرجة الأعمال يعد الأول من نوعه في العالم، ويمتاز المبنى الجديد بأحدث الأجهزة والمرافق الصحية من بينها السوق الحرة وغرف للتدليك ومنطقة لألعاب الأطفال.
تقديم أفضل الخدمات
ورغم ان الخطوط الجوية القطرية تحقق نموا يفوق كل التوقعات وتطمع لتكون الخطوط الجوية الافضل في العالم فإن هذا لا يعني لإدارة السيد اكبر الباكر فقط الاهتمام بتوسيع شكبة المحطات أو امتلاك أكبر اسطول من الطائرات وإنما يعني تقديم افضل واجود وأرقى الخدمة للمسافرين على متن الخطوط الجوية القطرية خدمة تكون متفوقة في كل ناحية بدءا من لحظة مباشرة الراكب لإجراءات الحجز وصولا الى المرور السلس عبر المطار وتوفير صالات مريحة تقدم سلسلة متكاملة من التسهيلات للمسافرين على درجة رجال الاعمال والدرجة السياحية ثم نقل ركاب الدرجة الأولى من المطار الى الطائرة بأسطول من سيارات Bmw الجديدة.
«القطرية» تحصد الجوائز سنويا
واصلت الخطوط الجوية القطرية تعزيز موقعها كواحدة من افضل عشر شركات طيران على المستوى العالمي حسب ما جاء في نتائج استطلاع الرأي للعام 2005 التي أعلنتها مؤسسة سكاي تراكس المتخصصة في مراقبة الجودة في شركات الطيران.
الاشادة العالمية بمستوى الخطوط الجوية القطرية لم تتوقف عند هذا الحد فقد حصلت الشركة خلال نفس الاستطلاع الذي شمل تقييم اداء وخدمات حوالي 400 شركة طيران عالمية على لقب الافضل على مستوى الشرق الاوسط.
طاقم ضيافة القطرية كان هو الافضل ايضا على مستوى الشرق الاوسط للعام الرابع على التوالي فيما فاز بالمركز الثاني كأفضل طاقم ضيافة على المستوى العالمي وتمنح جائزة الافضل بناء على استطلاع آراء المسافرين حول مستوى اداء طاقم الضيافة بدءا من المساعدة في إجراءات استقلال الطائرات وتقديم إرشادات السلامة وإتقان اللغات والسيطرة على المشكلات أو المتاعب التي قد تشهدها بعض الرحلات وكذلك التفاني في العمل وحسن التعامل مع المسافرين.
وما يعكس الثقل العالمي الذي تتمتع به الخطوط الجوية القطرية بين شركات الطيران العالمية يتسم بالاستقلالية عن أي تأثير مالي كما أنه الوحيد على المستوى العالمي الذي يستطلع آراء المسافرين من 93 جنسية عبر تعبئة استمارات كانت توزع في المطارات وعلى متن الطائرات أو عبر الاتصال الهاتفي والانترنت.
وخلال سوق السفر العالمي في لندن في نوفمبر 2005 حصدت الخطوط الجوية القطرية المزيد من الجوائز العالمية بحصولها على أربع جوائز وخلال حفل توزيع الجوائز كرم الرئيس التنفيذي للخطوط الجوي القطرية السيد أكبر الباكر بجائزة شخصية عالم الطيران لعام 2005 ونالت القطرية الجوائز على مقاعدها المنبسطة وخدمات وجبات الطائرات وفازت بلقب شركة الطيران الرائدة في الشرق الاوسط وكانت القطرية قد نالت الجائزة الخامسة وهي جائزة السفر العالمي.
وفي السنة المالية 2003/2004 استقل الخطوط الجوية القطرية 3‚3 مليون راكب بزيادة قدرها 35 بالمائة على العام السابق وتشير توقعات السنة المالية 2004/2005 الى أن عدد الركاب سيقفز الى 6‚4 مليون فسيصل عدد المسافرين على متن القطرية الى 6 ملايين مسافر في العام 2005/2006 وهو رقم يقدم صورة واضحة للتوسع في الخطوط الجوية القطرية كما يعكس ثقة المسافرين في خدماتها.
الأولى في معايير السلامة
ويظل توفير الأمن والسلامة للمسافرين الهاجس الاكبر للخطوط الجوية القطرية التي حققت سجلا امنيا غير مسبوق ففي سبتمبر 2003 حققت القطرية نجاحا تاريخيا في هذا المجال عندما اصبحت أول شركة طيران عالمية تجتاز بجدارة المعايير الجديدة للسلامة التشغيلية التي وضعها الاتحاد الدولي للنقل الجوي وكان الالتزام بتلك المعايير بنسبة 100% واجتازت القطرية اختبارات معايير السلامة التشغيلية في عام 2005 ايضا وبنيلها هذه الشهادة العالمية اصبحت القطرية مؤهلة للدخول بصورة تلقائية في اتفاقيات الرمز المشترك مع أي شركة طيران في العالم دون الخضوع لأي تدقيق جديد في مجال السلامة التشغيلية.
http://www.raya.com/site/images/spacer.gifhttp://www.raya.com/mritems/images/2006/9/11/2_177222_1_205.jpg