شبلاق العملاق
11-08-2006, 11:45 PM
http://www.dohaiss.net/vb/upload/userimages/95/planekhatib_B.jpg
أفاد مساعد مدرب المنتخب اللبناني لكرة السلة جورج كلزي الخميس أن أعضاء المنتخب كانوا على متن الطائرة القطرية التي كانت متجهة من عمان إلى الدوحة وعادت أدراجها بعد 15 دقيقة على انطلاقها اثر شكوك في محاولة احد الركاب القيام بعملية خطف تبين لاحقا إنها غير جدية.
وقال كلزي في اتصال مع وكالة فرانس برس إن "جلبة حدثت في مقدمة الطائرة بالقرب من قمرة القيادة، شارك فيها بعض المسافرين وأفراد الطاقم محاولين منع رجل اريتري من متابعة طريقه نحو مقدمة الطائرة اثر رفضه الامتثال للأوامر والبقاء في مقعده".
وتابع "تمت السيطرة على الرجل، واحكم أفراد الطائرة وثاقه بعدما عهدوا إلى فادي الخطيب الجلوس بالقرب منه للحد من تحركه".
وذكرت تقارير من مطار عمان الدولي أن الرجل بدا متجها نحو قمرة القيادة، حاملا في يده علبة تحتوي على سائل قبل أن يتصادم مع أفراد الطاقم، وذكر لاحقا أن العلبة كانت تحتوي على دواء وان الرجل احدث شجارا وسط إصراره الدخول إلى دورة المياه ولم يكن ينوي خطف الطائرة.
وكان منتخب لبنان خاض مباراة ودية فاز فيها على منتخب نجوم الأردن والعرب 99-82 نظمها الاتحاد الأردني لكرة السلة "دعما للبنان" ولمنتخبه المشارك في مونديال السلة الذي سيقام باليابان.
وهذا الحادث ليس الأول الذي يعترض طريق المنتخب اللبناني المشارك في نهائيات كأس العالم من 19 آب/أغسطس الحالي إلى 3 أيلول/سبتمبر المقبل في اليابان، إذ سبق أن واجه خطر السفر برا إلى سوريا ومنها إلى الأردن متجاوزا الحصار المفروض على لبنان برا وبحرا وجوا، ومتخطيا الأخطار الأمنية الناتجة عن القصف الإسرائيلي الذي طال المناطق اللبنانية المختلفة من الجنوب إلى الشمال.
وواصل المنتخب اللبناني الذي يشارك في البطولة العالمية للمرة الثانية على التوالي بعد مونديال الولايات المتحدة في إنديانا بوليس عام 2002، تحضيراته للمشاركة في مونديال اليابان عبر مشاركته في دورة رباعية ودية في اسطنبول جمعته مع البلد المضيف وسلوفينيا وقطر.
وانتقل اللبنانيون بعدها إلى سلوفينيا للمشاركة في دورة رباعية أخرى، قبل عودتهم إلى الأردن للمشاركة في المباراة الودية.
وكان المنتخب اللبناني في طريقه إلى الدوحة ومنها إلى الفيليبين لخوض مباراتين وديتين مع منتخبيها في 15 و16 الحالي قبل السفر إلى اليابان للمشاركة في كأس العالم حيث يلعب في المجموعة الأولى إلى جانب صربيا حاملة اللقب والأرجنتين وفرنسا ونيجيريا وفنزويلا.
أفاد مساعد مدرب المنتخب اللبناني لكرة السلة جورج كلزي الخميس أن أعضاء المنتخب كانوا على متن الطائرة القطرية التي كانت متجهة من عمان إلى الدوحة وعادت أدراجها بعد 15 دقيقة على انطلاقها اثر شكوك في محاولة احد الركاب القيام بعملية خطف تبين لاحقا إنها غير جدية.
وقال كلزي في اتصال مع وكالة فرانس برس إن "جلبة حدثت في مقدمة الطائرة بالقرب من قمرة القيادة، شارك فيها بعض المسافرين وأفراد الطاقم محاولين منع رجل اريتري من متابعة طريقه نحو مقدمة الطائرة اثر رفضه الامتثال للأوامر والبقاء في مقعده".
وتابع "تمت السيطرة على الرجل، واحكم أفراد الطائرة وثاقه بعدما عهدوا إلى فادي الخطيب الجلوس بالقرب منه للحد من تحركه".
وذكرت تقارير من مطار عمان الدولي أن الرجل بدا متجها نحو قمرة القيادة، حاملا في يده علبة تحتوي على سائل قبل أن يتصادم مع أفراد الطاقم، وذكر لاحقا أن العلبة كانت تحتوي على دواء وان الرجل احدث شجارا وسط إصراره الدخول إلى دورة المياه ولم يكن ينوي خطف الطائرة.
وكان منتخب لبنان خاض مباراة ودية فاز فيها على منتخب نجوم الأردن والعرب 99-82 نظمها الاتحاد الأردني لكرة السلة "دعما للبنان" ولمنتخبه المشارك في مونديال السلة الذي سيقام باليابان.
وهذا الحادث ليس الأول الذي يعترض طريق المنتخب اللبناني المشارك في نهائيات كأس العالم من 19 آب/أغسطس الحالي إلى 3 أيلول/سبتمبر المقبل في اليابان، إذ سبق أن واجه خطر السفر برا إلى سوريا ومنها إلى الأردن متجاوزا الحصار المفروض على لبنان برا وبحرا وجوا، ومتخطيا الأخطار الأمنية الناتجة عن القصف الإسرائيلي الذي طال المناطق اللبنانية المختلفة من الجنوب إلى الشمال.
وواصل المنتخب اللبناني الذي يشارك في البطولة العالمية للمرة الثانية على التوالي بعد مونديال الولايات المتحدة في إنديانا بوليس عام 2002، تحضيراته للمشاركة في مونديال اليابان عبر مشاركته في دورة رباعية ودية في اسطنبول جمعته مع البلد المضيف وسلوفينيا وقطر.
وانتقل اللبنانيون بعدها إلى سلوفينيا للمشاركة في دورة رباعية أخرى، قبل عودتهم إلى الأردن للمشاركة في المباراة الودية.
وكان المنتخب اللبناني في طريقه إلى الدوحة ومنها إلى الفيليبين لخوض مباراتين وديتين مع منتخبيها في 15 و16 الحالي قبل السفر إلى اليابان للمشاركة في كأس العالم حيث يلعب في المجموعة الأولى إلى جانب صربيا حاملة اللقب والأرجنتين وفرنسا ونيجيريا وفنزويلا.