أم الخير
26-01-2008, 01:39 AM
أتذكر أنه عندما كنت - على ما أتذكر - في السنة النهائية للجامعة ، كنت قد
ذاكرت وراجعت المنهج والمادة مراجعة طيبة ، إلا أنني لم أكن في أحسن
حالاتي الصحية والنفسية - ربما لضغط السنة النهائية - المهم أنني
استلمت ورقة الامتحان وقرأتها ،أحسست أنني لا أستطيع
الإجابة ، حاولت أن أتذكر شيئا ولو بسيطا من إجابة أي
سؤال ، لا فائدة ، كان ذهني مفرغا من المعلومات ، ماذا
أفعل إنني لا أتذكر شيئا ، لا كلمة ، لا معلومة ، لالالالالا شيء .
أنزلت الورقة من يدي ، حاولت أن أستجمع قوة نفسي وألا أنهار ،
تعوذت من الشيطان الرجيم ، سميت باسم الله الرحمن الرحيم ،
قرأت آية النبي موسى عليه السلام : " رب اشرح لي صدري
ويسر لي أمري ، واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي "
ولا أتذكر ماذا قرأت من القرآن معها ولا ماذا دعوت من الأدعية .
المهم أنه عندما فرغت من الدعاء أحسست
بأن شيئا فتح في ذهني كأنه غلاف كتاب أقرأه ،
وتذكرت معلوماتي ، وكتبتها بتسلسل عجيب وبهدوء نفس
أهلني لأن آخذ الدرجة النهائية ولله الحمد من قبل ومن بعد .
الدعاء مخ العبادة ، وعدم تأجيل العمل والاجتهاد
في الوقت المناسب ادخار وتوفير لوقت قد تكون في أمس الحاجة إليه .
فلو لم أعمل وأذاكر في وقت صحتي لما استجاب الله لي في وقت مرضي .
إعقلها وتوكل ولكل مجتهد نصيب ,
ذاكرت وراجعت المنهج والمادة مراجعة طيبة ، إلا أنني لم أكن في أحسن
حالاتي الصحية والنفسية - ربما لضغط السنة النهائية - المهم أنني
استلمت ورقة الامتحان وقرأتها ،أحسست أنني لا أستطيع
الإجابة ، حاولت أن أتذكر شيئا ولو بسيطا من إجابة أي
سؤال ، لا فائدة ، كان ذهني مفرغا من المعلومات ، ماذا
أفعل إنني لا أتذكر شيئا ، لا كلمة ، لا معلومة ، لالالالالا شيء .
أنزلت الورقة من يدي ، حاولت أن أستجمع قوة نفسي وألا أنهار ،
تعوذت من الشيطان الرجيم ، سميت باسم الله الرحمن الرحيم ،
قرأت آية النبي موسى عليه السلام : " رب اشرح لي صدري
ويسر لي أمري ، واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي "
ولا أتذكر ماذا قرأت من القرآن معها ولا ماذا دعوت من الأدعية .
المهم أنه عندما فرغت من الدعاء أحسست
بأن شيئا فتح في ذهني كأنه غلاف كتاب أقرأه ،
وتذكرت معلوماتي ، وكتبتها بتسلسل عجيب وبهدوء نفس
أهلني لأن آخذ الدرجة النهائية ولله الحمد من قبل ومن بعد .
الدعاء مخ العبادة ، وعدم تأجيل العمل والاجتهاد
في الوقت المناسب ادخار وتوفير لوقت قد تكون في أمس الحاجة إليه .
فلو لم أعمل وأذاكر في وقت صحتي لما استجاب الله لي في وقت مرضي .
إعقلها وتوكل ولكل مجتهد نصيب ,