Khalid15
21-01-2008, 08:41 PM
تقام الثلاثاء مباريات المرحلة الثامنة عشرة من الدوري القطري لكرة القدم، الأخيرة في القسم الثاني، وتشهد مواجهات ساخنة بعد النتائج التي تحققت في المرحلة الماضية وكان أبرزها تلقي الغرافة المتصدر الخسارة الأولى أمام السد حامل اللقب بأربعة أهداف نظيفة.
وستنعكس هذه النتيجة على اللقاء المرتقب بين الغرافة والريان، واللقاء الذي يجمع المنافسين اللدودين السد والعربي في أصعب وأقوى مواجهات المرحلة، التي تشهد أيضاً لقاءات أم صلال مع قطر، والسيلية مع الشمال، والخور مع الوكرة.
ورغم أهمية مباراة الغرافة مع الريان، إلا أن لقاء السد الثاني وله 35 نقطة، مع العربي السادس، سيخطف اهتمام الجماهير، بسبب المنافسة الدائمة بين الفريقين، وخصوصاً بعد فوز السد الساحق برباعية نظيفة على الغرافة، وهو ما أعاد الحياة إلى المنافسة على اللقب، ويلوح السد بتكرار النتيجة في لقاء العربي، بينما أعلن الأخير التحدي، لاسيما وأنه أسرع في التعاقد مع لاعب الوسط الجديد البوليفي خوان كارلوس، والذي يسارع الزمن من اجل وصوله إلى الدوحة للمشاركة في المباراة، بدلاً من الإيراني هادي شكوري.
ويسعى السد إلى تكرار الفوز، ويتمنى في الوقت ذاته نجاح الريان في إلحاق الخسارة الثانية بالغرافة حتى يرفع حظوظه في الاحتفاظ باللقب، بينما يريد العربي العودة مرة أخرى إلى الانتصارات التي توقفت بالخسارة أمام الريان والتعادل بهدف مع الخور في المرحلتين الماضيتين ما تسبب في استمرار تراجعه حيث حل سادساً برصيد 22 نقطة بعد أن كان رابعاً.
الغرافة يحاول محو آثار الهزيمة
من المتوقع أن يكون لقاء الغرافة المتصدر برصيد 46 نقطة، مع الريان الثالث وله 24 نقطة، قمة في الإثارة بسبب سعي الأول إلى استعادة توازنه بسرعة، بعد الخسارة الأولى القاسية أمام السد، التي أتت قبل فترة من خوضه غمار منافسات دوري أبطال آسيا، إضافة إلى رغبته في عدم تلقي خسارة جديدة، قد تصعب من مهمته التي كانت سهلة في الفوز بالبطولة، بينما يأمل الثاني في الثأر من منافسه، بعد خسارته أمامه في المرحلة الأولى بهدفين، رغم أنه كان الأفضل والأكثر إهداراً للفرص.
ويريد الريان التمسك بالمركز الثالث، لاسيما بعد أن أصبح الوصول إلى لقب الوصيف صعباً.
لقاء متكافئ بين أم صلال وقطر
وفي مواجهة قوية أيضاً لا بديل فيها عن الفوز لأحد الفريقين، يلتقي أم صلال مع قطر المتنافسين على المركز الرابع، والذي احتله أم صلال بفوزه على السيلية، وتركه قطر بتعادله مع الريان.
وتزداد المواجهة صعوبة لضآلة الفارق بينهما، والذي لا يتعدى نقطة واحدة، حيث يحتل أم صلال المركز الرابع برصيد 23 نقطة، يليه قطر باثنتين وعشرين، ولا يتوقف طموح قطر عند حدود الوصول إلى المربع الذهبي، بل يسعى إلى تحقيق مركز متقدم يتناسب مع المستويات الجيدة التي قدمها في الجولات الأخيرة، رغم خسارته أمام السد والغرافة، وتعادله في الجولة الماضية مع الريان، وفي المقابل يتمسك أم صلال بآمال استمراره، في المربع الذهبي وتكرار انجازه الموسم الماضي.
مباراتان في صراع الهروب من القاع
وفي لقاء الشمال مع الجنوب، يلتقي الخور مع الوكرة، في مباراة يحاول كل فريق تحقيق الفوز فيها للابتعاد عن دائرة الخطر، خاصة الخور الذي خسر نقطتين ثمينتين في الجولة الماضية، بتعادله مع العربي، ولم يستفد من خسارة الشمال أقرب منافسيه على الهبوط، فيما بدأ الوكرة بعد استعادته الانتصارات والفوز على الشمال الأسبوع الماضي رحلة التقدم إلى الأمام، والابتعاد عن صراع المؤخرة.
ويحتل الخور المركز العاشر والأخير برصيد 12 نقطة، بينما يأتي الوكرة في المركز الثامن وله 19 نقطة.
وفي لقاء ثان ضمن صراع المؤخرة، يلتقي الجريحان السيلية مع الشمال في مباراة صعبة، حيث يرغب كل منهما في تحقيق الفوز في سبيل الوصول إلى هدفه.
وخسر الفريقان في الجولة الماضية أمام أم صلال والوكرة على التوالي، ولا يزال السيلية يتمسك بأمل الوصول إلى المربع الذهبي، بعد أن اقترب من تحقيق هدفه الأول بعدم الهبوط إلى الدرجة الثانية، بينما يجاهد الشمال بشتى السبل للابتعاد عن القاع، والذي يقترب منه أسبوعياً باستمرار خسائره، وبتحسن نتائج فريق الخور.
منقووووووووول
وستنعكس هذه النتيجة على اللقاء المرتقب بين الغرافة والريان، واللقاء الذي يجمع المنافسين اللدودين السد والعربي في أصعب وأقوى مواجهات المرحلة، التي تشهد أيضاً لقاءات أم صلال مع قطر، والسيلية مع الشمال، والخور مع الوكرة.
ورغم أهمية مباراة الغرافة مع الريان، إلا أن لقاء السد الثاني وله 35 نقطة، مع العربي السادس، سيخطف اهتمام الجماهير، بسبب المنافسة الدائمة بين الفريقين، وخصوصاً بعد فوز السد الساحق برباعية نظيفة على الغرافة، وهو ما أعاد الحياة إلى المنافسة على اللقب، ويلوح السد بتكرار النتيجة في لقاء العربي، بينما أعلن الأخير التحدي، لاسيما وأنه أسرع في التعاقد مع لاعب الوسط الجديد البوليفي خوان كارلوس، والذي يسارع الزمن من اجل وصوله إلى الدوحة للمشاركة في المباراة، بدلاً من الإيراني هادي شكوري.
ويسعى السد إلى تكرار الفوز، ويتمنى في الوقت ذاته نجاح الريان في إلحاق الخسارة الثانية بالغرافة حتى يرفع حظوظه في الاحتفاظ باللقب، بينما يريد العربي العودة مرة أخرى إلى الانتصارات التي توقفت بالخسارة أمام الريان والتعادل بهدف مع الخور في المرحلتين الماضيتين ما تسبب في استمرار تراجعه حيث حل سادساً برصيد 22 نقطة بعد أن كان رابعاً.
الغرافة يحاول محو آثار الهزيمة
من المتوقع أن يكون لقاء الغرافة المتصدر برصيد 46 نقطة، مع الريان الثالث وله 24 نقطة، قمة في الإثارة بسبب سعي الأول إلى استعادة توازنه بسرعة، بعد الخسارة الأولى القاسية أمام السد، التي أتت قبل فترة من خوضه غمار منافسات دوري أبطال آسيا، إضافة إلى رغبته في عدم تلقي خسارة جديدة، قد تصعب من مهمته التي كانت سهلة في الفوز بالبطولة، بينما يأمل الثاني في الثأر من منافسه، بعد خسارته أمامه في المرحلة الأولى بهدفين، رغم أنه كان الأفضل والأكثر إهداراً للفرص.
ويريد الريان التمسك بالمركز الثالث، لاسيما بعد أن أصبح الوصول إلى لقب الوصيف صعباً.
لقاء متكافئ بين أم صلال وقطر
وفي مواجهة قوية أيضاً لا بديل فيها عن الفوز لأحد الفريقين، يلتقي أم صلال مع قطر المتنافسين على المركز الرابع، والذي احتله أم صلال بفوزه على السيلية، وتركه قطر بتعادله مع الريان.
وتزداد المواجهة صعوبة لضآلة الفارق بينهما، والذي لا يتعدى نقطة واحدة، حيث يحتل أم صلال المركز الرابع برصيد 23 نقطة، يليه قطر باثنتين وعشرين، ولا يتوقف طموح قطر عند حدود الوصول إلى المربع الذهبي، بل يسعى إلى تحقيق مركز متقدم يتناسب مع المستويات الجيدة التي قدمها في الجولات الأخيرة، رغم خسارته أمام السد والغرافة، وتعادله في الجولة الماضية مع الريان، وفي المقابل يتمسك أم صلال بآمال استمراره، في المربع الذهبي وتكرار انجازه الموسم الماضي.
مباراتان في صراع الهروب من القاع
وفي لقاء الشمال مع الجنوب، يلتقي الخور مع الوكرة، في مباراة يحاول كل فريق تحقيق الفوز فيها للابتعاد عن دائرة الخطر، خاصة الخور الذي خسر نقطتين ثمينتين في الجولة الماضية، بتعادله مع العربي، ولم يستفد من خسارة الشمال أقرب منافسيه على الهبوط، فيما بدأ الوكرة بعد استعادته الانتصارات والفوز على الشمال الأسبوع الماضي رحلة التقدم إلى الأمام، والابتعاد عن صراع المؤخرة.
ويحتل الخور المركز العاشر والأخير برصيد 12 نقطة، بينما يأتي الوكرة في المركز الثامن وله 19 نقطة.
وفي لقاء ثان ضمن صراع المؤخرة، يلتقي الجريحان السيلية مع الشمال في مباراة صعبة، حيث يرغب كل منهما في تحقيق الفوز في سبيل الوصول إلى هدفه.
وخسر الفريقان في الجولة الماضية أمام أم صلال والوكرة على التوالي، ولا يزال السيلية يتمسك بأمل الوصول إلى المربع الذهبي، بعد أن اقترب من تحقيق هدفه الأول بعدم الهبوط إلى الدرجة الثانية، بينما يجاهد الشمال بشتى السبل للابتعاد عن القاع، والذي يقترب منه أسبوعياً باستمرار خسائره، وبتحسن نتائج فريق الخور.
منقووووووووول