أم الخير
28-11-2007, 11:43 PM
هو أبو عبد الله جابر بن حيان بن عبد الله الأزدي ، ولد على أشهر الروايات في
سنة 101هـ (721م ) وقيل أيضاً 117هـ (737م) وقد اختلفت الروايات
على تحديد أصله وكذلك مكان مولده فمن المؤرخين من يقول بأنه من مواليد
الكوفة على الفرات ، ومنهم من يقول أن أصله من مدينة حران من أعمال بلاد
ما بين النهرين ويوجد حتى من يقول أن أصله يونانياً أو أسبانياً . ولعل هذا
الانتساب ناتج عن تشابه في الأسماء فجابر المنسوب إلى الأندلس هو عالم
فلكي عربي ولد في إشبيلية وعاش في القرن الثاني عشر الميلادي . ولكن
معظم المصادر تشير إلى أنه ولد في مدينة طوس من أعمال خراسان .
هاجر والده حيان بن عبد الله الأزدي من اليمن إلى الكوفة في أواخر عصر بني
أمية ، وعمل في الكوفة صيدلياً وبقي يمارس هذه المهنة مدة طويلة ( ولعل
مهنة والده كانت سبباً في بدايات جابر في الكيمياء وذلك لارتباط العلمين )
وعندما ظهرت دعوة العباسيين ساندهم حيان ، فأرسلوه إلى خراسان لنشر
دعوتهم ، وهناك ولد النابغة جابر بن حيان المؤسس الحقيقي لعلم الكيمياء .
وعندها شعر الأمويون خطر نشاط حيان بن عبد الله الأزدي في بلاد فارس
ألقوا القبض عليه وقتلوه . ولهذا اضطرت عائلة حيان الأزدي لأن تعود إلى
قبيلة الأزد في اليمن . وهناك ترعرع جابر بن حيان الأزدي . وعندما سيطر
العباسيون على الموقف سنة (132هـ) في الكوفة واستتب الأمن ، رجعت عائلة
جابر بن حيان إلى الكوفة . وتعلم هناك ثم اتصل بالعباسيين وقد أكرموه
اعترافاً بفضل أبيه عليهم وكان أيضاً صاحب البرامكة . وتوفي جابر وقد جاوز
التسعين من عمره في الكوفة بعدما فر إليها من العباسيين بعد نكبة البرامكة
وذلك سنـة 197هـ (813م ) وقيل أيضا ً 195 هـ ( 810م ).
وقد وصف بأنه كان طويل القامة ، كثيف اللحية مشتهراً بالإيمان والورع وقد
أطلق عليه العديد من الألقاب ومن هذه الألقاب " الأستاذ الكبير " و " شيخ
الكيميائيين المسلمين " و " أبو الكيمياء " و " القديس السامي التصوف "
و "ملك الهند "
سنة 101هـ (721م ) وقيل أيضاً 117هـ (737م) وقد اختلفت الروايات
على تحديد أصله وكذلك مكان مولده فمن المؤرخين من يقول بأنه من مواليد
الكوفة على الفرات ، ومنهم من يقول أن أصله من مدينة حران من أعمال بلاد
ما بين النهرين ويوجد حتى من يقول أن أصله يونانياً أو أسبانياً . ولعل هذا
الانتساب ناتج عن تشابه في الأسماء فجابر المنسوب إلى الأندلس هو عالم
فلكي عربي ولد في إشبيلية وعاش في القرن الثاني عشر الميلادي . ولكن
معظم المصادر تشير إلى أنه ولد في مدينة طوس من أعمال خراسان .
هاجر والده حيان بن عبد الله الأزدي من اليمن إلى الكوفة في أواخر عصر بني
أمية ، وعمل في الكوفة صيدلياً وبقي يمارس هذه المهنة مدة طويلة ( ولعل
مهنة والده كانت سبباً في بدايات جابر في الكيمياء وذلك لارتباط العلمين )
وعندما ظهرت دعوة العباسيين ساندهم حيان ، فأرسلوه إلى خراسان لنشر
دعوتهم ، وهناك ولد النابغة جابر بن حيان المؤسس الحقيقي لعلم الكيمياء .
وعندها شعر الأمويون خطر نشاط حيان بن عبد الله الأزدي في بلاد فارس
ألقوا القبض عليه وقتلوه . ولهذا اضطرت عائلة حيان الأزدي لأن تعود إلى
قبيلة الأزد في اليمن . وهناك ترعرع جابر بن حيان الأزدي . وعندما سيطر
العباسيون على الموقف سنة (132هـ) في الكوفة واستتب الأمن ، رجعت عائلة
جابر بن حيان إلى الكوفة . وتعلم هناك ثم اتصل بالعباسيين وقد أكرموه
اعترافاً بفضل أبيه عليهم وكان أيضاً صاحب البرامكة . وتوفي جابر وقد جاوز
التسعين من عمره في الكوفة بعدما فر إليها من العباسيين بعد نكبة البرامكة
وذلك سنـة 197هـ (813م ) وقيل أيضا ً 195 هـ ( 810م ).
وقد وصف بأنه كان طويل القامة ، كثيف اللحية مشتهراً بالإيمان والورع وقد
أطلق عليه العديد من الألقاب ومن هذه الألقاب " الأستاذ الكبير " و " شيخ
الكيميائيين المسلمين " و " أبو الكيمياء " و " القديس السامي التصوف "
و "ملك الهند "