قصي
20-11-2007, 08:42 PM
طه حسين
(1889-1973 )
ولد طه حسين عام 1889 ، وعاش طفولته الباكرة فيإحدى قرى الريف المصري . ثم انتقل إلى االأزهر للدراسة ، ولم يوفق فيه، فتحول إلى الجامعة المصرية ، وحصل منها على الشهادة الجامعية ، ثم دفعه طموحه لإتمام دراساته العليا في باريس ، وبالرغم من اعتراضات مجلس البعثات الكثيرة ، إلا أنه أعاد تقديم طلبه ثلاث مرات ، ونجح في نهاية المطاف في الحصول على شهادة الدكتوره في باريس. بعد عودته لمصر ، أنتج اعمالاً كثيرة قيمة منها على هامش السيرة ، والأيام ، ومستقبل الثقافة في مصر ، وغيرها. وهو يعتبر بحق "عميد الأدب العربي" نظراً لتاثيره الواضح في الثقافة المصرية والعربية.
وقد نشر الجزء الأول من الأيام في مقالات متتالية في أعداد الهلال عام 1926 ، وهو يُعد من نتاج ذات المرحلة التي كتب خلالها : في الشعر الجاهلي. وتميزت هذه الفترة من حياة الأديب الكبير - رحمه الله - بسخطه الواضح على تقاليد مجتمعه وعاداته الشائعة في كتاباته . ومن المؤكدأن لهذه المرارة دوافعها : فطه حسين فقد البصر صغيراً بسبب جهل أسرته بالمرض الذي أصابه. وهي خسارة فاحشة لا يمكن تعويضها . وقد رفض المجتمع المصري المحافظ الكثير من آرائه في موضوعات مختلفة حين رجوعه من فرنسا كذلك.
لهذه الأسباب وغيرها ، يعتبر الأيام سيرة ذاتية تعبر عن سخط كاتبها على واقعه الاجتماعي ، خاصة بعد أن عرف الحياة في مجتمع غربي متطور . وفيا وصف لمرحلة مهمة في حياة طه حسين الفكرية : اذ ترسم صورة حزينة لمساعيه للدراسة في الأزهر، موضحةً اعتراضاته على نظام التعليم الشائع فيه آنذاك، وأسباب عدم نجاحه في الحصول على الشهادة التي نجح من هو أقل منه شأناً وعلماً في امتلاكها.
(1889-1973 )
ولد طه حسين عام 1889 ، وعاش طفولته الباكرة فيإحدى قرى الريف المصري . ثم انتقل إلى االأزهر للدراسة ، ولم يوفق فيه، فتحول إلى الجامعة المصرية ، وحصل منها على الشهادة الجامعية ، ثم دفعه طموحه لإتمام دراساته العليا في باريس ، وبالرغم من اعتراضات مجلس البعثات الكثيرة ، إلا أنه أعاد تقديم طلبه ثلاث مرات ، ونجح في نهاية المطاف في الحصول على شهادة الدكتوره في باريس. بعد عودته لمصر ، أنتج اعمالاً كثيرة قيمة منها على هامش السيرة ، والأيام ، ومستقبل الثقافة في مصر ، وغيرها. وهو يعتبر بحق "عميد الأدب العربي" نظراً لتاثيره الواضح في الثقافة المصرية والعربية.
وقد نشر الجزء الأول من الأيام في مقالات متتالية في أعداد الهلال عام 1926 ، وهو يُعد من نتاج ذات المرحلة التي كتب خلالها : في الشعر الجاهلي. وتميزت هذه الفترة من حياة الأديب الكبير - رحمه الله - بسخطه الواضح على تقاليد مجتمعه وعاداته الشائعة في كتاباته . ومن المؤكدأن لهذه المرارة دوافعها : فطه حسين فقد البصر صغيراً بسبب جهل أسرته بالمرض الذي أصابه. وهي خسارة فاحشة لا يمكن تعويضها . وقد رفض المجتمع المصري المحافظ الكثير من آرائه في موضوعات مختلفة حين رجوعه من فرنسا كذلك.
لهذه الأسباب وغيرها ، يعتبر الأيام سيرة ذاتية تعبر عن سخط كاتبها على واقعه الاجتماعي ، خاصة بعد أن عرف الحياة في مجتمع غربي متطور . وفيا وصف لمرحلة مهمة في حياة طه حسين الفكرية : اذ ترسم صورة حزينة لمساعيه للدراسة في الأزهر، موضحةً اعتراضاته على نظام التعليم الشائع فيه آنذاك، وأسباب عدم نجاحه في الحصول على الشهادة التي نجح من هو أقل منه شأناً وعلماً في امتلاكها.