المنصور
25-04-2007, 01:19 PM
فعاليات أسبوع الأمم المتحدة الأول للسلام على الطرق تنظم مدرسة الدوحة الثانوية المستقلة للبنين بالتعاون مع إدارة المرور
أسبوع الأمم المتحدة للسلامة على الطرق في الفترة
من 23/04/2007م لغاية 29/04/2007 م
ضمن فعاليات مدرسة الدوحة الثانوية المستقلة قامت جماعة المواطنة في قسم الدراسات الاجتماعية بالتعاون مع إدارة المرور بإقامة معرض مشترك وفعاليات متعددة وقام بافتتاح المعرض العقيد محمد سعد ألخرجي مدير إدارة المرور وكان في استقباله السيد مدير المدرسة وصاحب الترخيص غلوم عبدالله والاستاذ محمد ألمري المساعد الإداري والمالي والأستاذ بابكر صالح المساعد الأكاديمي والأستاذ فايد سعود تهتموني المسؤول عن مشروع المواطنة(الحوادث المرورية)وفي البداية رحب السيد مدير المدرسة بمدير المرور والشيخ احمد أبو العينين والدكتورة نورة ألشيشاني والدكتور محمد الحموري ثم قام الحضور بالتجول في المعرض وقام الأستاذ فايد تهتموني بشرح مشروع المواطنة وقال تنفيذا لتعليمات المجلس الاعلي للتعليم قامت مدرسة الدوحة الثانوية المستقلة كأول مدرسة في قطر بتطبيق مشروع المواطنة الذي يهدف إلي دراسة مشكلة يعاني منها الطلاب حيث قمنا بتشكيل مجموعات مكونة من 25 طالبا قسمناهم إلي عدة مجموعات وقد أشار هؤلاء الطلاب إلي أن هناك مشكلة أساسية تواجههم ألا وهي مشكلة حوادث المرور فقررنا دراستها من جميع الجوانب حيث قمنا بإجراء مقابلات مع المسئولين السيد العقيد محمد سعد ألخرجي مدير إدارة المرور والدوريات والسيد العميد محمد عبد الله المالكي المنسق العام للحملة الوطنية للوقاية من حوادث الطرق كما قمنا بالدخول علي شبكة المعلومات الدولية الانترنت.وكذلك علي مواقع الصحف القطرية والصحف الأجنبية التي تكلمت عن حوادث المرور ثم خرجنا بإحصاءات شاملة هي عبارة عن دراسة مستفيضة ومتكاملة وكان الهدف هو تدريب الطلاب علي أن يبدؤوا في دراسة المشكلة من جميع الجوانب ثم يضعون الحلول حتى نقدمها للمسئولين كذلك تعليم الطلاب كيف يكون للمواطنين القوة لرصد عملية صنع السياسة العامة في المجتمع والتأكيد عليها بالإضافة إلي تطوير المهارات الفكرية والتشاركية التي تعزز عملية التحقيق القائمة علي الحجج المنطقية والتفكير النقدي والتواصل الفعال والتفكير العميق كما يهدف المشروع إلي تطوير الميول الديمقراطية التي تشجع علي ممارسة الحقوق الأساسية والمسؤولية بالتزام وثقة.ان المجموعة الأولي قامت في البداية بالبحث عن تفسير لمشكلة المرور وتبين انه حسب الإحصائيات الرسمية ان عدد ضحايا حوادث الطرق في قطر اخذ في التصاعد منذ عام 2001م حيث وصلت حالات الوفاة الي 58 حالة ثم ارتفعت في عام 2002م إلي 142 حالة وارتفعت عام 2003م الي 159 حالة ثم ارتفعت في عام 2004م إلي 164 حالة وأخيرا في عام 2007م 270 حالة. وقال ان المشهد الأول أشار إلي أن دولة قطر في عام 2003م شهدت 159 حالة وفاة بحوادث الطرق بمعدل 23 حالة وفاة لكل 100 ألف وفاة بحوادث الطرق بمعدل 23 حالة وفاة لكل 100 ألف شخص وهي نسبة مرتفعة جداً بالمعايير الدولية حيث أن هناك دولاً لا يتعدي هذا المعدل 7 حالات لكل 100 ألف.
المجموعة الثانية قامت بالبحث عن السياسات العامة وهي السياسة العامة لإدارة المرور ونشر التوعية المرورية عن طريق وسائل الإعلام وفرض غرامات علي المخالفين لقانون السير مثل استخدام الموبايل والسرعة والفحص الدوري السنوي لأمور السلامة العامة في المركبات وتركيب كاميرات المراقبة علي إشارات المرور والطرق الخارجية والحملة الوطنية للحد من حوادث الطرق وقيام رجال المرور كإشارات مرور علي الدوارات والاحتفال بأسبوع المرور.
اما المجموعة الثالثة من الطلاب المشاركين في مشروع المواطنة قامت باقتراح سياسة عامة للتعامل مع المشكلة والتي تضمنت:
1 - إدخال موضوع السلامة العامة والتوعية المرورية ضمن مناهج وزارة التربية والتعليم والمجلس الأعلى للتعليم والمدارس الخاص 2- تفعيل قانون العقوبات والغرامات وحجز المركبات وتشديد المراقبة من قبل إدارة المرور.
3 - إجراء دراسات وبحوث مرورية متخصصة والاستفادة من الكفاءات والخبرات العالمية في هذا المجال.
4 - تحويل الدوارات إلي إشارات مرور وعمل أنفاق وجسور لتواكب زيادة عدد المركبات
.المجموعة الرابعة:قامت بعمل ملف المشروع من خلال المقابلات,الصحف,الانترنت التلفزيون,والإذاعة
المجموعة الخامسة تولت إصدار التوصيات والتي شملت:
1-ادخال مادة الثقافة المرورية الي مناهج وزارة التربية والمجلس الأعلي للتعليم كمادة اساسية لجميع مراحل التعليم الاساسية والثانوية.
2- تخصيص جزء من الحدائق العامة كحدائق مرورية من شأنها تعليم الأطفال قواعد وآداب المرور كما انها تبعدهم عن الشوارع.
3-تكوين فرق مرشدي المرور في المدارس أعضاؤها من المعلمين والطلاب وتلقيها التدريب من قبل الجهات المختصة.
4-تدريب المعلمين والمعلمات علي قواعد السير من خلال الدورات والمحاضرات.
5-تعميم فكرة التعاون بين ادارة المرور ومختلف المدارس في قطر.
6- عمل مسابقات حول المرور ومنح جوائز تقديرية للأعمال المميزة.
7-تطبيق حصص صفية حول الثقافة المرورية في ساحات المدرسة.
8- عمل برامج للتوعية المرورية من خلال وسائل الإعلام المختلفة بمواصفات جديدة من شأنها جذب اهتمام المواطن.
9- استخدام التكنولوجيا الحديثة للتوعية المرورية وذلك بعمل برامج توعية من خلال البريد الالكتروني.
10- عمل مواقع الكترونية للتوعية المرورية عبر الانترنت.
11-استخدام برامج الأطفال وألعابهم ودفاترهم كوسائل لبث التوعية المرورية.
12- تحليل أسباب الحوادث بطرق تكنولوجية حديثة.
13-تكثيف وجود ممرات المشاة.
15- - تضمين الخطب الدينية في المساجد مواد للتوعية المرورية بين حين وآخر.
16ترسيخ القيم المرورية في وجدان السائق
ثم توجه السيد مدير المدرسة مع الضيوف إلى مسرح المدرسة حيث استمع الطلاب إلى محاضرات اشترك فيها العقيد محمد عبد العزيز مسلم عن إدارة المرور والشيخ احمد أبو العينين من وزارة الأوقاف والدكتورة نورة ألشيشاني والدكتور محمد الحموي من مؤسسة حمد الطبية عن الحوادث المرورية والإعاقات التي تنتج عنها
في نهاية الزيارة قام السيد مدير المدرسة بتقديم درع المدرسة للعقيد محمد سعد ألخرجي الذي شكر إدارة المدرسة على تعاونها مع إدارة المرور و علي حفاوة الاستقبال والتهنئة علي هذا الجهد الرائع والمتميز
أسبوع الأمم المتحدة للسلامة على الطرق في الفترة
من 23/04/2007م لغاية 29/04/2007 م
ضمن فعاليات مدرسة الدوحة الثانوية المستقلة قامت جماعة المواطنة في قسم الدراسات الاجتماعية بالتعاون مع إدارة المرور بإقامة معرض مشترك وفعاليات متعددة وقام بافتتاح المعرض العقيد محمد سعد ألخرجي مدير إدارة المرور وكان في استقباله السيد مدير المدرسة وصاحب الترخيص غلوم عبدالله والاستاذ محمد ألمري المساعد الإداري والمالي والأستاذ بابكر صالح المساعد الأكاديمي والأستاذ فايد سعود تهتموني المسؤول عن مشروع المواطنة(الحوادث المرورية)وفي البداية رحب السيد مدير المدرسة بمدير المرور والشيخ احمد أبو العينين والدكتورة نورة ألشيشاني والدكتور محمد الحموري ثم قام الحضور بالتجول في المعرض وقام الأستاذ فايد تهتموني بشرح مشروع المواطنة وقال تنفيذا لتعليمات المجلس الاعلي للتعليم قامت مدرسة الدوحة الثانوية المستقلة كأول مدرسة في قطر بتطبيق مشروع المواطنة الذي يهدف إلي دراسة مشكلة يعاني منها الطلاب حيث قمنا بتشكيل مجموعات مكونة من 25 طالبا قسمناهم إلي عدة مجموعات وقد أشار هؤلاء الطلاب إلي أن هناك مشكلة أساسية تواجههم ألا وهي مشكلة حوادث المرور فقررنا دراستها من جميع الجوانب حيث قمنا بإجراء مقابلات مع المسئولين السيد العقيد محمد سعد ألخرجي مدير إدارة المرور والدوريات والسيد العميد محمد عبد الله المالكي المنسق العام للحملة الوطنية للوقاية من حوادث الطرق كما قمنا بالدخول علي شبكة المعلومات الدولية الانترنت.وكذلك علي مواقع الصحف القطرية والصحف الأجنبية التي تكلمت عن حوادث المرور ثم خرجنا بإحصاءات شاملة هي عبارة عن دراسة مستفيضة ومتكاملة وكان الهدف هو تدريب الطلاب علي أن يبدؤوا في دراسة المشكلة من جميع الجوانب ثم يضعون الحلول حتى نقدمها للمسئولين كذلك تعليم الطلاب كيف يكون للمواطنين القوة لرصد عملية صنع السياسة العامة في المجتمع والتأكيد عليها بالإضافة إلي تطوير المهارات الفكرية والتشاركية التي تعزز عملية التحقيق القائمة علي الحجج المنطقية والتفكير النقدي والتواصل الفعال والتفكير العميق كما يهدف المشروع إلي تطوير الميول الديمقراطية التي تشجع علي ممارسة الحقوق الأساسية والمسؤولية بالتزام وثقة.ان المجموعة الأولي قامت في البداية بالبحث عن تفسير لمشكلة المرور وتبين انه حسب الإحصائيات الرسمية ان عدد ضحايا حوادث الطرق في قطر اخذ في التصاعد منذ عام 2001م حيث وصلت حالات الوفاة الي 58 حالة ثم ارتفعت في عام 2002م إلي 142 حالة وارتفعت عام 2003م الي 159 حالة ثم ارتفعت في عام 2004م إلي 164 حالة وأخيرا في عام 2007م 270 حالة. وقال ان المشهد الأول أشار إلي أن دولة قطر في عام 2003م شهدت 159 حالة وفاة بحوادث الطرق بمعدل 23 حالة وفاة لكل 100 ألف وفاة بحوادث الطرق بمعدل 23 حالة وفاة لكل 100 ألف شخص وهي نسبة مرتفعة جداً بالمعايير الدولية حيث أن هناك دولاً لا يتعدي هذا المعدل 7 حالات لكل 100 ألف.
المجموعة الثانية قامت بالبحث عن السياسات العامة وهي السياسة العامة لإدارة المرور ونشر التوعية المرورية عن طريق وسائل الإعلام وفرض غرامات علي المخالفين لقانون السير مثل استخدام الموبايل والسرعة والفحص الدوري السنوي لأمور السلامة العامة في المركبات وتركيب كاميرات المراقبة علي إشارات المرور والطرق الخارجية والحملة الوطنية للحد من حوادث الطرق وقيام رجال المرور كإشارات مرور علي الدوارات والاحتفال بأسبوع المرور.
اما المجموعة الثالثة من الطلاب المشاركين في مشروع المواطنة قامت باقتراح سياسة عامة للتعامل مع المشكلة والتي تضمنت:
1 - إدخال موضوع السلامة العامة والتوعية المرورية ضمن مناهج وزارة التربية والتعليم والمجلس الأعلى للتعليم والمدارس الخاص 2- تفعيل قانون العقوبات والغرامات وحجز المركبات وتشديد المراقبة من قبل إدارة المرور.
3 - إجراء دراسات وبحوث مرورية متخصصة والاستفادة من الكفاءات والخبرات العالمية في هذا المجال.
4 - تحويل الدوارات إلي إشارات مرور وعمل أنفاق وجسور لتواكب زيادة عدد المركبات
.المجموعة الرابعة:قامت بعمل ملف المشروع من خلال المقابلات,الصحف,الانترنت التلفزيون,والإذاعة
المجموعة الخامسة تولت إصدار التوصيات والتي شملت:
1-ادخال مادة الثقافة المرورية الي مناهج وزارة التربية والمجلس الأعلي للتعليم كمادة اساسية لجميع مراحل التعليم الاساسية والثانوية.
2- تخصيص جزء من الحدائق العامة كحدائق مرورية من شأنها تعليم الأطفال قواعد وآداب المرور كما انها تبعدهم عن الشوارع.
3-تكوين فرق مرشدي المرور في المدارس أعضاؤها من المعلمين والطلاب وتلقيها التدريب من قبل الجهات المختصة.
4-تدريب المعلمين والمعلمات علي قواعد السير من خلال الدورات والمحاضرات.
5-تعميم فكرة التعاون بين ادارة المرور ومختلف المدارس في قطر.
6- عمل مسابقات حول المرور ومنح جوائز تقديرية للأعمال المميزة.
7-تطبيق حصص صفية حول الثقافة المرورية في ساحات المدرسة.
8- عمل برامج للتوعية المرورية من خلال وسائل الإعلام المختلفة بمواصفات جديدة من شأنها جذب اهتمام المواطن.
9- استخدام التكنولوجيا الحديثة للتوعية المرورية وذلك بعمل برامج توعية من خلال البريد الالكتروني.
10- عمل مواقع الكترونية للتوعية المرورية عبر الانترنت.
11-استخدام برامج الأطفال وألعابهم ودفاترهم كوسائل لبث التوعية المرورية.
12- تحليل أسباب الحوادث بطرق تكنولوجية حديثة.
13-تكثيف وجود ممرات المشاة.
15- - تضمين الخطب الدينية في المساجد مواد للتوعية المرورية بين حين وآخر.
16ترسيخ القيم المرورية في وجدان السائق
ثم توجه السيد مدير المدرسة مع الضيوف إلى مسرح المدرسة حيث استمع الطلاب إلى محاضرات اشترك فيها العقيد محمد عبد العزيز مسلم عن إدارة المرور والشيخ احمد أبو العينين من وزارة الأوقاف والدكتورة نورة ألشيشاني والدكتور محمد الحموي من مؤسسة حمد الطبية عن الحوادث المرورية والإعاقات التي تنتج عنها
في نهاية الزيارة قام السيد مدير المدرسة بتقديم درع المدرسة للعقيد محمد سعد ألخرجي الذي شكر إدارة المدرسة على تعاونها مع إدارة المرور و علي حفاوة الاستقبال والتهنئة علي هذا الجهد الرائع والمتميز