بحر الغموض
27-05-2006, 03:50 AM
شاركت مدرسة الدوحة الثانوية المستقلة للبنين في المؤتمر الخليجي الثالث للجودة الذي جاء تحت عنوان: "الجودة والتعليم" وقام بتنظيمه مركز الخليج للتنمية - بيت خبرة وطني متخصص في الاستشارات والتدريب وأنظمة الجودة - خلال الفترة من 20-21 ديسمبر 2005م بفندق الانتركونتننتال في الدوحة.
وقدم الأستاذ غلوم عبد الله صاحب الترخيص ومدير المدرسة ورقة عمل حول تجربة المدرسة، تناول فيها عدداً من المحاور شملت: دور المجلس الأعلى للتعليم، المدارس المستقلة، رسالة المدرسة، أهداف المدرسة، الخدمات التي تقدمها المدرسة، فوائد شهادة الآيزو بالنسبة للمدرسة.
وقد استُهلت الجلسة بعرض فيديو تم تسليط الضوء من خلاله على البيئة المدرسية وكل ما يجري في المدرسة، واحتوى على صور لـ: مختبر الفيزياء، مختبر الأحياء، معمل الحاسوب، المسرح، مكاتب الإدارة، مكتب المساعد الإداري والمالي، مكتب المشرف، الكافتيريا، القسم الرياضي، مكاتب التربية الفنية والمصادر التربوية.
وقال الأستاذ غلوم إن التغيرات الحادثة في العالم والحاجة للتخصصات العلمية والطلب على الأيدي العاملة ذات المواصفات العالمية، تستدعي النظر في العناصر المؤثرة في نوعية التعليم، واستشهد بالنموذج الماليزي في الاستفادة من سياسة الجودة في التعليم مما انعكس على تطور ماليزيا في مختلف المجالات، مشيراً للتطورات الحاصلة في قطر على مختلف الأصعدة ومنها التعليم الذي تتم فيه الاستفادة من التجارب العالمية للوصول إلى نتائج تحقق طموحات أبناء الوطن.
وحول رسالة مدرسته أكد الأستاذ غلوم أنه يسعى لجعلها أفضل مدرسة ثانوية في قطر تقوم بتجهيز الطلاب وإعدادهم لتحقيق نجاحات أكاديمية خلال مسيرتهم، وتبني علاقات قوية مستمرة مع المدارس والكليات، وتهتم بالطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، وتشرك أولياء الأمور وأعضاء المجتمع في صنع القرار. وأشار إلى أن أهم أهداف مدرسته تتمثل في تمكين الطلاب من الحصول على المؤهلات الأكاديمية لمواصلة الدراسة، وجعل مبدأ "من المدرسة إلى سوق العمل" خيارا ًممكناً، بالإضافة إلى تطوير المهارات الأكاديمية واللغوية والفكرية، وتطوير البنية الجسدية والروحية للطلاب.
وعن الخدمات التي تقدمها المدرسة للطلاب قال إنها تتمثل في تدريس مواد الدراسات الإسلامية والاجتماعية والفنون الجميلة والنشاطات الرياضية والأحياء والتقنيات الحديثة، بحيث تلبي الاتجاهات والميول المتنوعة لدى الطلاب في الدراسات الجامعية، بالإضافة للمصادر التربوية والمختبرات والمسجد والساحات الرياضية والرعاية الصحية، وتوفير موقع المدرسة على الإنترنت وتقديم دورات فعالة في التوفل ورخصة الحاسوب الدولية، و خدمة المجتمع من خلال التعاون مع المؤسسات وقادة المجتمع وإشراكهم في الفعاليات والأنشطة، وافتتاح مركز تدريبي متخصص ودائم لغرض تدريب المعلمين.
من جانب آخر شدد الأستاذ غلوم على أهمية الجودة في المدرسة، واستعرض الأسباب التي جعلت مدرسة الدوحة تسعى للحصول على شهادة الآيزو، والمتمثلة في إعداد الخريجين للدخول للجامعات المتميزة، تميز المدرسة على مستوى الدولة، التركيز على التدريب والتطوير المهني، خفض نسبة الأخطاء التي تحدث في العمل، الاستفادة الكاملة من الوقت، والإعداد لمتطلبات سوق العمل.
يذكر أن المؤتمر استعرض، بالإضافة إلى تجربة مدرسة الدوحة الثانوية المستقلة للبنين، تجارب عدد من المؤسسات التربوية هي: تجربة وزارة التربية والتعليم بدولة قطر، تجربة المجلس الأعلى للتعليم بدولة قطر، تجربة جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم بدولة الإمارات العربية المتحدة، تجربة المركز العربي للتدريب التربوي لدول الخليج، تجربة مدرسة الكويت الإنجليزية العالمية بدولة الكويت، تجربة معاهد ومدارس الحصان بالمملكة العربية السعودية، تجربة المجموعة التعليمية القابضة بدولة الكويت، بالإضافة لورقة عمل قدمها الدكتور أحمد بن محمد باغنيم مدير التربية والتعليم بمحافظة الإحساء بالمملكة العربية السعودية.
http://www.alhadya.net/vb/images/usersimages/16_1135862526.jpg
وقدم الأستاذ غلوم عبد الله صاحب الترخيص ومدير المدرسة ورقة عمل حول تجربة المدرسة، تناول فيها عدداً من المحاور شملت: دور المجلس الأعلى للتعليم، المدارس المستقلة، رسالة المدرسة، أهداف المدرسة، الخدمات التي تقدمها المدرسة، فوائد شهادة الآيزو بالنسبة للمدرسة.
وقد استُهلت الجلسة بعرض فيديو تم تسليط الضوء من خلاله على البيئة المدرسية وكل ما يجري في المدرسة، واحتوى على صور لـ: مختبر الفيزياء، مختبر الأحياء، معمل الحاسوب، المسرح، مكاتب الإدارة، مكتب المساعد الإداري والمالي، مكتب المشرف، الكافتيريا، القسم الرياضي، مكاتب التربية الفنية والمصادر التربوية.
وقال الأستاذ غلوم إن التغيرات الحادثة في العالم والحاجة للتخصصات العلمية والطلب على الأيدي العاملة ذات المواصفات العالمية، تستدعي النظر في العناصر المؤثرة في نوعية التعليم، واستشهد بالنموذج الماليزي في الاستفادة من سياسة الجودة في التعليم مما انعكس على تطور ماليزيا في مختلف المجالات، مشيراً للتطورات الحاصلة في قطر على مختلف الأصعدة ومنها التعليم الذي تتم فيه الاستفادة من التجارب العالمية للوصول إلى نتائج تحقق طموحات أبناء الوطن.
وحول رسالة مدرسته أكد الأستاذ غلوم أنه يسعى لجعلها أفضل مدرسة ثانوية في قطر تقوم بتجهيز الطلاب وإعدادهم لتحقيق نجاحات أكاديمية خلال مسيرتهم، وتبني علاقات قوية مستمرة مع المدارس والكليات، وتهتم بالطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، وتشرك أولياء الأمور وأعضاء المجتمع في صنع القرار. وأشار إلى أن أهم أهداف مدرسته تتمثل في تمكين الطلاب من الحصول على المؤهلات الأكاديمية لمواصلة الدراسة، وجعل مبدأ "من المدرسة إلى سوق العمل" خيارا ًممكناً، بالإضافة إلى تطوير المهارات الأكاديمية واللغوية والفكرية، وتطوير البنية الجسدية والروحية للطلاب.
وعن الخدمات التي تقدمها المدرسة للطلاب قال إنها تتمثل في تدريس مواد الدراسات الإسلامية والاجتماعية والفنون الجميلة والنشاطات الرياضية والأحياء والتقنيات الحديثة، بحيث تلبي الاتجاهات والميول المتنوعة لدى الطلاب في الدراسات الجامعية، بالإضافة للمصادر التربوية والمختبرات والمسجد والساحات الرياضية والرعاية الصحية، وتوفير موقع المدرسة على الإنترنت وتقديم دورات فعالة في التوفل ورخصة الحاسوب الدولية، و خدمة المجتمع من خلال التعاون مع المؤسسات وقادة المجتمع وإشراكهم في الفعاليات والأنشطة، وافتتاح مركز تدريبي متخصص ودائم لغرض تدريب المعلمين.
من جانب آخر شدد الأستاذ غلوم على أهمية الجودة في المدرسة، واستعرض الأسباب التي جعلت مدرسة الدوحة تسعى للحصول على شهادة الآيزو، والمتمثلة في إعداد الخريجين للدخول للجامعات المتميزة، تميز المدرسة على مستوى الدولة، التركيز على التدريب والتطوير المهني، خفض نسبة الأخطاء التي تحدث في العمل، الاستفادة الكاملة من الوقت، والإعداد لمتطلبات سوق العمل.
يذكر أن المؤتمر استعرض، بالإضافة إلى تجربة مدرسة الدوحة الثانوية المستقلة للبنين، تجارب عدد من المؤسسات التربوية هي: تجربة وزارة التربية والتعليم بدولة قطر، تجربة المجلس الأعلى للتعليم بدولة قطر، تجربة جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم بدولة الإمارات العربية المتحدة، تجربة المركز العربي للتدريب التربوي لدول الخليج، تجربة مدرسة الكويت الإنجليزية العالمية بدولة الكويت، تجربة معاهد ومدارس الحصان بالمملكة العربية السعودية، تجربة المجموعة التعليمية القابضة بدولة الكويت، بالإضافة لورقة عمل قدمها الدكتور أحمد بن محمد باغنيم مدير التربية والتعليم بمحافظة الإحساء بالمملكة العربية السعودية.
http://www.alhadya.net/vb/images/usersimages/16_1135862526.jpg