قصي
21-11-2006, 08:56 PM
التناص فن أدبي قائم بذاته ويعني في أبسطِ تعريفٍ له:
" كتابة نص على نص ، بيت شعر على آخر ، جملة على أخرى .. أو بيت شعر على آية قرآنية ، أو جملة نثريّة على قول مأثور"! ..
ببساطة- عزيزي الطالب- تأخذ النص الأصلي و تحرّفه بما يتناسب و سياقك الذي تسعى إليهِ أو تُبقي عليهِ كما هو وفي هذه الحالة يُعد " اقتباسا " مع ضرورة وضع علامتي التنصيص " " .. وليسَ ثمةَ حرج عليك .
ينقسم التناص _ في نظرِ غالبيّة النقّاد كالدكتور الغذامي و محمود جابر عباس و مفيد نجم...وغيرهما إلى قسمين:
1- التناص الظاهر أو الشعوري : وهنا يكون الكاتب واعيا حينما يُضمن نصا في نصه!
2- التناص الخفي أو اللاشعوري: وهنا تتداخل النصوص في بعضها بلا وعي من الكاتب نتيجة ترسبات اللغة في ذهنيتة !
أمثلة على التناص:
__ يقول الشاعر حسين محمد علي :
( يا "وردةُ" غُرِّي غيْري
أخلعُ ثوبَكِ منْ ذاكرتي الناسيةِ
هلُمِّي تحجبُكِ الشمسُ نهارا
تُشرقُ أعمدةُ التذكارِ عشيا
أُلقي في تابوتِ الأجداد جنيني )
النص الأصلي للإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه :
( يا دنيا غريّ غيري )
__ ويقول أيضا رضي الله عنه :
إذا قربت ساعة يا لها ***و زلزلت الأرض زلزالها
النص الأصلي قوله تعالى :
)إذا زلزلت الأرض زلزالها (
__ يقول الدكتور جابر قميحة _ وهو بالمناسبة من روّاد ما يُسمى بـ " الأدب الداعية ":
( والفجر وليال عشر
ما كانوا أبدا سكاري
لكن عذاب الله شديد
وهدير الحق لظى وحديد )
النص الأصلي قوله تعالى :
(وَالْفَجْرِ ،وليَالٍ عَشْرٍ )
وله ايضاً:
( وضربتم منهم رءوسا أينعت(1)
وطفقتم مسحا لكل بنان(2)
فأعدتم أيام بدر حية
في عزة يوم التقي الجمعان(3)
وهوت رءوس الكفر وهي ذليلة
وعلت عليهم راية القرآن )
النصوص الأصليّة :
(1) خطبة الحجاج بن أبي يوسف الثقفي ..
( إني أرى رؤوسا قد أينعت وحان قطافهاا )
(2) قوله تعالى:
(ردوها عليّ فطفق مسحا بالسوق والأعناق )
(3) مع كثير من الآيات التي أتت في ثناياها عبارة ( يوم التقى الجمعان ).
__ يقول محمود درويش في جداريته :
( يا اسمي: سوف تكبر حين أكبر
سوف تحملني وأحملك
الغريب أخ الغريب )
النص الاصلي لامريء القيس:
( أجارتنا إنّا غريبان هاهنا *** وكل غريب للغريب نسيب )
" كتابة نص على نص ، بيت شعر على آخر ، جملة على أخرى .. أو بيت شعر على آية قرآنية ، أو جملة نثريّة على قول مأثور"! ..
ببساطة- عزيزي الطالب- تأخذ النص الأصلي و تحرّفه بما يتناسب و سياقك الذي تسعى إليهِ أو تُبقي عليهِ كما هو وفي هذه الحالة يُعد " اقتباسا " مع ضرورة وضع علامتي التنصيص " " .. وليسَ ثمةَ حرج عليك .
ينقسم التناص _ في نظرِ غالبيّة النقّاد كالدكتور الغذامي و محمود جابر عباس و مفيد نجم...وغيرهما إلى قسمين:
1- التناص الظاهر أو الشعوري : وهنا يكون الكاتب واعيا حينما يُضمن نصا في نصه!
2- التناص الخفي أو اللاشعوري: وهنا تتداخل النصوص في بعضها بلا وعي من الكاتب نتيجة ترسبات اللغة في ذهنيتة !
أمثلة على التناص:
__ يقول الشاعر حسين محمد علي :
( يا "وردةُ" غُرِّي غيْري
أخلعُ ثوبَكِ منْ ذاكرتي الناسيةِ
هلُمِّي تحجبُكِ الشمسُ نهارا
تُشرقُ أعمدةُ التذكارِ عشيا
أُلقي في تابوتِ الأجداد جنيني )
النص الأصلي للإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه :
( يا دنيا غريّ غيري )
__ ويقول أيضا رضي الله عنه :
إذا قربت ساعة يا لها ***و زلزلت الأرض زلزالها
النص الأصلي قوله تعالى :
)إذا زلزلت الأرض زلزالها (
__ يقول الدكتور جابر قميحة _ وهو بالمناسبة من روّاد ما يُسمى بـ " الأدب الداعية ":
( والفجر وليال عشر
ما كانوا أبدا سكاري
لكن عذاب الله شديد
وهدير الحق لظى وحديد )
النص الأصلي قوله تعالى :
(وَالْفَجْرِ ،وليَالٍ عَشْرٍ )
وله ايضاً:
( وضربتم منهم رءوسا أينعت(1)
وطفقتم مسحا لكل بنان(2)
فأعدتم أيام بدر حية
في عزة يوم التقي الجمعان(3)
وهوت رءوس الكفر وهي ذليلة
وعلت عليهم راية القرآن )
النصوص الأصليّة :
(1) خطبة الحجاج بن أبي يوسف الثقفي ..
( إني أرى رؤوسا قد أينعت وحان قطافهاا )
(2) قوله تعالى:
(ردوها عليّ فطفق مسحا بالسوق والأعناق )
(3) مع كثير من الآيات التي أتت في ثناياها عبارة ( يوم التقى الجمعان ).
__ يقول محمود درويش في جداريته :
( يا اسمي: سوف تكبر حين أكبر
سوف تحملني وأحملك
الغريب أخ الغريب )
النص الاصلي لامريء القيس:
( أجارتنا إنّا غريبان هاهنا *** وكل غريب للغريب نسيب )