sameer
20-11-2006, 10:13 AM
الميكروبات التي تنتقل من الحاسب الآلي للإنسان أقوى من الفيروسات التي تنتقل من الإنسان للحاسب الآلي.
حاسباتنا الشخصية تتعرض للعديد من المخاطر والتهديدات وخاصة من الفيروسات التي يمكن أن تنتقل للحاسب من مصادر متعددة كالبريد الإلكتروني أو الأسطوانات المدمجة أو المرنة. مستخدم الحاسب الشخصي يمكن أن يتعرض لمخاطر شخصية من خلال الميكروبات التي يمكن أن تنتقل إليه من خلال تعامله مع الأجهزة الإلكترونية كلوحة المفاتيح والفأرة وبعض الأجهزة الأخرى كالتليفونات المحمولة وسماعات الرأس. الغريب أن أحد الباحثين في علوم الكائنات الدقيقة بجامعة أريزونا الأمريكية نشر بحثا يقول أن عدد الميكروبات التي توجد في البوصة المربعة بالمرحاض تقل بدرجة كبيرة عن تلك التي توجد في لوحة المفاتيح أو الفأرة. أثبت البحث أن المرحاض يوجد به 49 ميكروب في البوصة المربعة بينما يصل هذا الرقم في الفأرة الي 1676 ميكروب أما لوحة المفاتيح فإن المشكلة بها فادحة حيث تصل عدد الميكروبات إلي 3295 محتله بذلك المركز الأول في مصادر التلوث. يقول العالم تشارلز جيربا الذي أعد البحث أن الحاسب الشخصي يوجد به ميكروبات تزيد 400 ضعف عن مرحاض دورات المياه.
يقول الباحث أن الحاسب يمكن أن يصبح حضانة للميكروبات وخاصة في فترة بعد الغذاء إذا قام المستخدم بتناول طعامه ثم عاد مرة أخري للتعامل مع الحاسب. إذا تناول المستخدم الطعام والشراب أثناء تعامله مع الحاسب فإن المشكلة تصبح أكبر فقطع البسكويت وقطرات الشاي والقهوة يمكن أن تشكل بيئة ممتازة لنمو الميكروبات وتكاثرها خاصة في الفراغات التي توجد بلوحة المفاتيح وداخل جسم الفأرة. يؤكد البحث أن الحاسب الشخصي والتليفون عندما لا يتم تنظيفهما بشكل دوري فإن ملايين الميكروبات تنتشر بها وقد تتسبب في العديد من الأمراض. السوائل التي تستخدم في تنظيف وحدات الحاسب يمكنها أن تخفض عدد الميكروبات بدرجة تصل إلي 99% محققة درجة أمان عالية للمستخدم من الإصابة بالأمراض وخاصة البرد والأنفلونزا.
مجموعة الإذاعة الصباحية - قسم تكنولوجيا المعلومات والاتصال.
حاسباتنا الشخصية تتعرض للعديد من المخاطر والتهديدات وخاصة من الفيروسات التي يمكن أن تنتقل للحاسب من مصادر متعددة كالبريد الإلكتروني أو الأسطوانات المدمجة أو المرنة. مستخدم الحاسب الشخصي يمكن أن يتعرض لمخاطر شخصية من خلال الميكروبات التي يمكن أن تنتقل إليه من خلال تعامله مع الأجهزة الإلكترونية كلوحة المفاتيح والفأرة وبعض الأجهزة الأخرى كالتليفونات المحمولة وسماعات الرأس. الغريب أن أحد الباحثين في علوم الكائنات الدقيقة بجامعة أريزونا الأمريكية نشر بحثا يقول أن عدد الميكروبات التي توجد في البوصة المربعة بالمرحاض تقل بدرجة كبيرة عن تلك التي توجد في لوحة المفاتيح أو الفأرة. أثبت البحث أن المرحاض يوجد به 49 ميكروب في البوصة المربعة بينما يصل هذا الرقم في الفأرة الي 1676 ميكروب أما لوحة المفاتيح فإن المشكلة بها فادحة حيث تصل عدد الميكروبات إلي 3295 محتله بذلك المركز الأول في مصادر التلوث. يقول العالم تشارلز جيربا الذي أعد البحث أن الحاسب الشخصي يوجد به ميكروبات تزيد 400 ضعف عن مرحاض دورات المياه.
يقول الباحث أن الحاسب يمكن أن يصبح حضانة للميكروبات وخاصة في فترة بعد الغذاء إذا قام المستخدم بتناول طعامه ثم عاد مرة أخري للتعامل مع الحاسب. إذا تناول المستخدم الطعام والشراب أثناء تعامله مع الحاسب فإن المشكلة تصبح أكبر فقطع البسكويت وقطرات الشاي والقهوة يمكن أن تشكل بيئة ممتازة لنمو الميكروبات وتكاثرها خاصة في الفراغات التي توجد بلوحة المفاتيح وداخل جسم الفأرة. يؤكد البحث أن الحاسب الشخصي والتليفون عندما لا يتم تنظيفهما بشكل دوري فإن ملايين الميكروبات تنتشر بها وقد تتسبب في العديد من الأمراض. السوائل التي تستخدم في تنظيف وحدات الحاسب يمكنها أن تخفض عدد الميكروبات بدرجة تصل إلي 99% محققة درجة أمان عالية للمستخدم من الإصابة بالأمراض وخاصة البرد والأنفلونزا.
مجموعة الإذاعة الصباحية - قسم تكنولوجيا المعلومات والاتصال.