CHESS
06-11-2006, 04:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
..........................
................
..........
...
.
الموضووع مب واضح من عنوانه بس اللي صار شيء متأخر بشكل كبيير
لاحظت بأن مع بداية العام الدراسي الحالي بدأت المدرسة بالتفكيير في طلابها الذيين كانوا في الصف الحادي عشر والذين هم الآن يكملوون عامهم الأخيير في المدرسة, وذلك بإحضار الجامعات الموجودة في المدينة التعليمية لتطل علينا بشروطها البهية التي من المفترض انا نكوون على علم بها من السنة الماضية لكي يتسنى لنا التحضير لها في الصيف.
في البداية مع قدوم أول جامعة في المدرسة , كان الإعتقاد يسوود معظم الطلاب بأن الهدف من هذه الزيارات هو تعرييف الطالب بالنسبة المؤية التي يجب أن يحصل عليها لدخوول الجامعة, ولكن مع مروور الوقت بدأت بعض المصطلحات تتداخل في عقوول بعض الطلاب الغيير واعيين بما يحدث من تطورات في المجلس الأعلى للتعليم.فمن بعد حقبة زمنية تعوود فيها الناس على شيء واحد اللا وهو الشهادة الثانوية ذات المعدل العالي التي تسمح للطالب بإرتياد الجامعات ودراسة التخصصات بأنواعها , ظهر لنا التوفل والسات وهما اختباران في اللغة الإنجليزية وفي الرياضيات فتعددت لنا أشكالهما من أي سي تي وآيلز ولكن المضموون واحد مع اختلاف الأسماء.
لا اخفي علما بأنني كنت على علم بهذه الأختبارات من السابق ولكن ماذنب الطلاب الآخريين الذيين لم تكن لديهم أي ادنى فكره عن هذا الموضووع ؟؟؟ فجميع الجامعات التي توجد في المدينة التعليمية تتطلب على الأقل الحصوول على معدل 550 نقطة في امتحان التوفل و6.0 كحد ادنى في امتحان السات , فإذا نظرنا إلى الفترة الزمنية التي قامت المدرسة فيها بإحضار مندوبي الجامعات فسنجد بأن الفترة غيير ملائمة جدا وهي متأخرة جدا ولاتسمح للطلاب بالتعامل مع الوضع بالشكل الصحيح.
في العجلة الندامة مثل متعارف علييه بين الناس , وهذا هو الموقف الذي وضعت ادارة المدرسة الطلاب فيه عندما لم تقم بالتخطييط المسبق لهذه الزيارات التي من المفترض ان تكوون قد حصلت في العام الماضي.
فلو أخذنا على سبييل المثال الطالب (س) طالب مجد وخلووق في المدرسة علم بالشرووط التي تفرضها الجامعات وأراد الحصوول على الدرجات المطلوبة لإمتحان التوفل اولا , فحاول ان يدخل في دورة تدريبية عن التوفل ولو افترضنا انه قام بذلك في شهر سيبتمبر (9) والتحق بإحدى المعاهد في الدولة, وقام بعمل امتحان لتحدييد المستوى ووجد نفسه متخلف عن المستوى الذي يؤهله لدراسة التوفل بمرحلتيين, فيضطر ان يدرس ويكمل هاذيين المستويين ليستطيع الدراسه والتحضيير للتوفل , فإذا تناسينا رمضان وعطلة العيد المبارك وعيد الأضحى والأسياد فعلى اقل تقديير يحتاج الطالب (س) لكورسيين في شهرين متتاليين ليتم الإنتهاء من المستويات المتخلف فيها , فإذا اضفنا شهريين على شهر سيبتمبر فسنكوون قد وصلنا إلى شهر نوفمبر, وفي شهر نوفمبر يقووم الطالب بالخضووع في الدورة التأهيلية لدراسة التوفل وعلى الأقل كالعادة أن تأخذ هذه الدورة شهرا فنضيفه على شهر نوفمبر فنكوون في شهر ديسمبر , وبعد الإنتهاء من الدراسة يقرر الطالب (س) إجراء الإختبار لأول مرة مع العلم انه فقط 5 % من الطلاب في العالم استطاعوا الحصوول على الدرجات المرغوبة في المرة الأولى , ولاكني لااعتقد بأن الطالب (س) سيكوون ضمن ال 5 % , مع العلم بأن للتوفل اكثر من طريقة للإختبار إمما عن طرييق الكمبيوتر(تحصل على الدرجة بعد شهريين) او عن طرييق الإنترنت المباشر (تحصل على الدرجة في فترة تتراوح بيين 3 اسابيع وشهر) فعند إضافة شهر على ديسمبر نكوون قد وصلنا الى شهر ياناير عندما يحصل على النتيجة والتي غالبا ماسوف تكوون غيير مرضية لأنها المرة الأولى ,يصل الطالب إلى شهر يناير وهو لم يضف أي شيء إلى رصيده غيير انه صرف مبالغ من المال في عمل الدورات وحجز مقاعد لأداء التوفل, هذه قصة قصيرة توصف ماسيعانيه الطالب الذي سوف يحاول في الحصوول على التوفل , وللعلم ان موعد إغلاق القبوول في الجامعات هو الأول من مارس (01-03-2007) والطالب ليس معه توفل ولا سات ولاكنه صرف مبالغ من المال على أمل الحصوول على مراده , حدث هذا كله في استثنائات حيث انني تناسيت ولم انسى اجازات الأعياد من فطر واضحى واسياد ورمضان,فعذرا مدرستي الوفية هذه من اكبر الأخطاء التي وقعت فيها المدرسة والتي سوف يعاني منها الطلاب ولن تكوون امامهم اللا خيارات قليله منها دخول الجسر الأكاديمي واخذ سنة كاملة من حياتهم في تأهيلهم , او الذهاب الى جامعة قطر التي يصفها البعض بأنها جامعة قهر, أو الذهاب الى الكليات والتفرغ للشغل في الجيش والشرطة والقطاعات الخاصة.
ربما يذكر البعض بأن المدرسة لم تقصر وقد اقامت دورات توفل مجانية ,, ولكني اقوول بأن هذه الدورات نجحت إعلاميا اكثر منها عمليا للطلاب فعلى الكم الذي كنا نشاهد فيه الإعلانات عن هذه الدورات لم نشاهد تطوور واضح في بعض المستويات فهل من المعقوول ان تطوور ساعتان في الاسبوع طلاب مدرسة عددها يفوق ال 600 حدث العاقل بما يعقل !! .
في النهاية وفي خلاصة القوول أرييد أن اشكر المدرسة على جهودها الجبارة بقيادة المديير الأستاذ غلوم عبدالله ولكني اعتبر هذه سقطة كبيرة لابد أن يتحمل احد مسؤليتها وأتمنى أن لا يمر زملائي طلاب الحادي عشر والعاشر بما نمر به الآن. هذه مدرستنا فكما نحب أن نمتدح تميزها علينا أن نعاتب إذا شعرنا بنقص والخاتمة أن الإختلاف لايفسد في الود قضية.
..........................
................
..........
...
.
الموضووع مب واضح من عنوانه بس اللي صار شيء متأخر بشكل كبيير
لاحظت بأن مع بداية العام الدراسي الحالي بدأت المدرسة بالتفكيير في طلابها الذيين كانوا في الصف الحادي عشر والذين هم الآن يكملوون عامهم الأخيير في المدرسة, وذلك بإحضار الجامعات الموجودة في المدينة التعليمية لتطل علينا بشروطها البهية التي من المفترض انا نكوون على علم بها من السنة الماضية لكي يتسنى لنا التحضير لها في الصيف.
في البداية مع قدوم أول جامعة في المدرسة , كان الإعتقاد يسوود معظم الطلاب بأن الهدف من هذه الزيارات هو تعرييف الطالب بالنسبة المؤية التي يجب أن يحصل عليها لدخوول الجامعة, ولكن مع مروور الوقت بدأت بعض المصطلحات تتداخل في عقوول بعض الطلاب الغيير واعيين بما يحدث من تطورات في المجلس الأعلى للتعليم.فمن بعد حقبة زمنية تعوود فيها الناس على شيء واحد اللا وهو الشهادة الثانوية ذات المعدل العالي التي تسمح للطالب بإرتياد الجامعات ودراسة التخصصات بأنواعها , ظهر لنا التوفل والسات وهما اختباران في اللغة الإنجليزية وفي الرياضيات فتعددت لنا أشكالهما من أي سي تي وآيلز ولكن المضموون واحد مع اختلاف الأسماء.
لا اخفي علما بأنني كنت على علم بهذه الأختبارات من السابق ولكن ماذنب الطلاب الآخريين الذيين لم تكن لديهم أي ادنى فكره عن هذا الموضووع ؟؟؟ فجميع الجامعات التي توجد في المدينة التعليمية تتطلب على الأقل الحصوول على معدل 550 نقطة في امتحان التوفل و6.0 كحد ادنى في امتحان السات , فإذا نظرنا إلى الفترة الزمنية التي قامت المدرسة فيها بإحضار مندوبي الجامعات فسنجد بأن الفترة غيير ملائمة جدا وهي متأخرة جدا ولاتسمح للطلاب بالتعامل مع الوضع بالشكل الصحيح.
في العجلة الندامة مثل متعارف علييه بين الناس , وهذا هو الموقف الذي وضعت ادارة المدرسة الطلاب فيه عندما لم تقم بالتخطييط المسبق لهذه الزيارات التي من المفترض ان تكوون قد حصلت في العام الماضي.
فلو أخذنا على سبييل المثال الطالب (س) طالب مجد وخلووق في المدرسة علم بالشرووط التي تفرضها الجامعات وأراد الحصوول على الدرجات المطلوبة لإمتحان التوفل اولا , فحاول ان يدخل في دورة تدريبية عن التوفل ولو افترضنا انه قام بذلك في شهر سيبتمبر (9) والتحق بإحدى المعاهد في الدولة, وقام بعمل امتحان لتحدييد المستوى ووجد نفسه متخلف عن المستوى الذي يؤهله لدراسة التوفل بمرحلتيين, فيضطر ان يدرس ويكمل هاذيين المستويين ليستطيع الدراسه والتحضيير للتوفل , فإذا تناسينا رمضان وعطلة العيد المبارك وعيد الأضحى والأسياد فعلى اقل تقديير يحتاج الطالب (س) لكورسيين في شهرين متتاليين ليتم الإنتهاء من المستويات المتخلف فيها , فإذا اضفنا شهريين على شهر سيبتمبر فسنكوون قد وصلنا إلى شهر نوفمبر, وفي شهر نوفمبر يقووم الطالب بالخضووع في الدورة التأهيلية لدراسة التوفل وعلى الأقل كالعادة أن تأخذ هذه الدورة شهرا فنضيفه على شهر نوفمبر فنكوون في شهر ديسمبر , وبعد الإنتهاء من الدراسة يقرر الطالب (س) إجراء الإختبار لأول مرة مع العلم انه فقط 5 % من الطلاب في العالم استطاعوا الحصوول على الدرجات المرغوبة في المرة الأولى , ولاكني لااعتقد بأن الطالب (س) سيكوون ضمن ال 5 % , مع العلم بأن للتوفل اكثر من طريقة للإختبار إمما عن طرييق الكمبيوتر(تحصل على الدرجة بعد شهريين) او عن طرييق الإنترنت المباشر (تحصل على الدرجة في فترة تتراوح بيين 3 اسابيع وشهر) فعند إضافة شهر على ديسمبر نكوون قد وصلنا الى شهر ياناير عندما يحصل على النتيجة والتي غالبا ماسوف تكوون غيير مرضية لأنها المرة الأولى ,يصل الطالب إلى شهر يناير وهو لم يضف أي شيء إلى رصيده غيير انه صرف مبالغ من المال في عمل الدورات وحجز مقاعد لأداء التوفل, هذه قصة قصيرة توصف ماسيعانيه الطالب الذي سوف يحاول في الحصوول على التوفل , وللعلم ان موعد إغلاق القبوول في الجامعات هو الأول من مارس (01-03-2007) والطالب ليس معه توفل ولا سات ولاكنه صرف مبالغ من المال على أمل الحصوول على مراده , حدث هذا كله في استثنائات حيث انني تناسيت ولم انسى اجازات الأعياد من فطر واضحى واسياد ورمضان,فعذرا مدرستي الوفية هذه من اكبر الأخطاء التي وقعت فيها المدرسة والتي سوف يعاني منها الطلاب ولن تكوون امامهم اللا خيارات قليله منها دخول الجسر الأكاديمي واخذ سنة كاملة من حياتهم في تأهيلهم , او الذهاب الى جامعة قطر التي يصفها البعض بأنها جامعة قهر, أو الذهاب الى الكليات والتفرغ للشغل في الجيش والشرطة والقطاعات الخاصة.
ربما يذكر البعض بأن المدرسة لم تقصر وقد اقامت دورات توفل مجانية ,, ولكني اقوول بأن هذه الدورات نجحت إعلاميا اكثر منها عمليا للطلاب فعلى الكم الذي كنا نشاهد فيه الإعلانات عن هذه الدورات لم نشاهد تطوور واضح في بعض المستويات فهل من المعقوول ان تطوور ساعتان في الاسبوع طلاب مدرسة عددها يفوق ال 600 حدث العاقل بما يعقل !! .
في النهاية وفي خلاصة القوول أرييد أن اشكر المدرسة على جهودها الجبارة بقيادة المديير الأستاذ غلوم عبدالله ولكني اعتبر هذه سقطة كبيرة لابد أن يتحمل احد مسؤليتها وأتمنى أن لا يمر زملائي طلاب الحادي عشر والعاشر بما نمر به الآن. هذه مدرستنا فكما نحب أن نمتدح تميزها علينا أن نعاتب إذا شعرنا بنقص والخاتمة أن الإختلاف لايفسد في الود قضية.