haisam
03-11-2006, 02:12 PM
تدريب على الأسلوب الأدبي
قال الشاعر:
تلك الخمائل جنـات منورة بكل زهر زكي الطيب عباق
والطير ما بين تغريد وزقزقـة والماء ما بيـن فوار ورقراق
والريح تمرح في الأدواح ناثرة حلي الطبيعة من زهر وأوراق
وللنواعـير أنـات تبث بهـا شكوى صبابة مشتاق لمشتاق
وللغصون حفيف حار سامعه أخفق أوراقها أم همس عشاق
س1-أسلوب الأبيات أدبي ، وضح عناصره في ضوء فهمك الأبيات السابقة وتحليلها.
ج) أولا :عناصر الأسلوب الأدبي هي : الأفكار والتعبير والتصوير والعاطفة.
ثانيا: تحليل الأبيات وتوضيح عناصر الأسلوب.
أ) الأفكار : الفكرة الكلية ( وصف الربيع ). الأفكار الجزئية : يصف الشاعر مظاهر جمال الربيع متناولا الأفكار:جمال الخمائل بما فيها من أزهار منورة طيبة الرائحة،تغريد الطيور، تنوع الماء بين فوار ورقراق ،الريح التي تنثر أزهار الأدواح صوت النواعير وحفيف الأغصان.
ب) العاطفة : عاطفة الإعجاب بالربيع والافتتان بكل مظاهره وبعناصر الطبيعة الجميلة.
ج) الصور والأخيلة: الصورة الكلية:رسم الشاعر بكلماته لوحة شعرية لخميلة بأشجارها وأزهارها ومياهها وما فيها من نواعير وقد لون هذه اللوحة بالصوت ( صوت العصافير والنواعير وحفيف الأغصان ) والرائحة ( رائحة الأزهار ) والحركة (حركة الماء الفوار والريح التي تمرح وتنثر الأزهار ).
الصور الجزئية : المتمثلة في: التشبيه البليغ في البيت الأول ( الخمائل جنات )يوحي بجمال الخمائل وفي البيت الثالث حيث شبه الأزهار بالحلي وفي البيت الأخير حيث شبه حفيف الأغصان بهمس العشاق ، والاستعارات في : الريح تمرح - ناثرة شبه الريح بإنسان يمرح وينثر الأزهار ثم حذف المشبه به على سبيل الاستعارة المكنية وتوحي بالجمال والمرح وفيها تشخيص للريح، والاستعارة في (للنواعير أنات ، تبث شكوى صبابة) استعارة مكنية أيضا حيث شبهها بالإنسان العاشق وفيها تشخيص للنواعير فجعلها إنسانا عاشقا يئن ويشكو صبابته ، والكناية في: والماء مابين فوار ورقراق : كناية عن تنوع الماء من مياه جارية كالأنهار ومياه رائقة كالبرك .
التعبير : الألفاظ : موحية بالمعاني التي ساقها الشاعر ومنها خمائل - جنات - زهر -زكي الطيب -تغريد زقزقة -تمرح حلي الطبيعة وكلها توحي بالجمال وروعة الربيع والألفاظ النواعير - أنات - تبث شكوى - صبابة - همس عشاق - توحي بمشاعر المحبة والعشق والهيام الذي يثيره الربيع .
والعبارات خلت من المحسنات البديعية إلا من الطباق في ( فوار / رقراق ) وقد اعتمد الشاعر الألفاظ المنتقاةوالموحية بأفكاره والمتوافقة مع الحالة الشعورية إلا كلمة ( أنات ) فهي توحي بالألم الذي يتنافى مع الإحساس بالسعادة والاستمتاع بالجمال.
قال الشاعر:
تلك الخمائل جنـات منورة بكل زهر زكي الطيب عباق
والطير ما بين تغريد وزقزقـة والماء ما بيـن فوار ورقراق
والريح تمرح في الأدواح ناثرة حلي الطبيعة من زهر وأوراق
وللنواعـير أنـات تبث بهـا شكوى صبابة مشتاق لمشتاق
وللغصون حفيف حار سامعه أخفق أوراقها أم همس عشاق
س1-أسلوب الأبيات أدبي ، وضح عناصره في ضوء فهمك الأبيات السابقة وتحليلها.
ج) أولا :عناصر الأسلوب الأدبي هي : الأفكار والتعبير والتصوير والعاطفة.
ثانيا: تحليل الأبيات وتوضيح عناصر الأسلوب.
أ) الأفكار : الفكرة الكلية ( وصف الربيع ). الأفكار الجزئية : يصف الشاعر مظاهر جمال الربيع متناولا الأفكار:جمال الخمائل بما فيها من أزهار منورة طيبة الرائحة،تغريد الطيور، تنوع الماء بين فوار ورقراق ،الريح التي تنثر أزهار الأدواح صوت النواعير وحفيف الأغصان.
ب) العاطفة : عاطفة الإعجاب بالربيع والافتتان بكل مظاهره وبعناصر الطبيعة الجميلة.
ج) الصور والأخيلة: الصورة الكلية:رسم الشاعر بكلماته لوحة شعرية لخميلة بأشجارها وأزهارها ومياهها وما فيها من نواعير وقد لون هذه اللوحة بالصوت ( صوت العصافير والنواعير وحفيف الأغصان ) والرائحة ( رائحة الأزهار ) والحركة (حركة الماء الفوار والريح التي تمرح وتنثر الأزهار ).
الصور الجزئية : المتمثلة في: التشبيه البليغ في البيت الأول ( الخمائل جنات )يوحي بجمال الخمائل وفي البيت الثالث حيث شبه الأزهار بالحلي وفي البيت الأخير حيث شبه حفيف الأغصان بهمس العشاق ، والاستعارات في : الريح تمرح - ناثرة شبه الريح بإنسان يمرح وينثر الأزهار ثم حذف المشبه به على سبيل الاستعارة المكنية وتوحي بالجمال والمرح وفيها تشخيص للريح، والاستعارة في (للنواعير أنات ، تبث شكوى صبابة) استعارة مكنية أيضا حيث شبهها بالإنسان العاشق وفيها تشخيص للنواعير فجعلها إنسانا عاشقا يئن ويشكو صبابته ، والكناية في: والماء مابين فوار ورقراق : كناية عن تنوع الماء من مياه جارية كالأنهار ومياه رائقة كالبرك .
التعبير : الألفاظ : موحية بالمعاني التي ساقها الشاعر ومنها خمائل - جنات - زهر -زكي الطيب -تغريد زقزقة -تمرح حلي الطبيعة وكلها توحي بالجمال وروعة الربيع والألفاظ النواعير - أنات - تبث شكوى - صبابة - همس عشاق - توحي بمشاعر المحبة والعشق والهيام الذي يثيره الربيع .
والعبارات خلت من المحسنات البديعية إلا من الطباق في ( فوار / رقراق ) وقد اعتمد الشاعر الألفاظ المنتقاةوالموحية بأفكاره والمتوافقة مع الحالة الشعورية إلا كلمة ( أنات ) فهي توحي بالألم الذي يتنافى مع الإحساس بالسعادة والاستمتاع بالجمال.