haisam
02-11-2006, 10:41 PM
البلاغة- علم المعاني-الكلام قسمان : خبر وإنشاء.
أولاً: الخبر:- هو ما يحتمل الصدق أو الكذب . فهو خبر يلقيه القائل إلى السامع الذي قد يصدقه أو يكذبه . وأحيانا يوصف الأسلوب الخبري بأنه صادق فقط أو كاذب فقط لأمر خارج عن ذاته كأن تكون هناك أسباب دينية أو علمية أو عقلية تؤيد صدقه أو كذبه .-ويغلب في المقالات والقصص الواقعي والأوصاف
- أمثلة: - قد ملكت الجنان قصراً فقصرا إذ فتحت الشآم حصنا فحصنا
ثانياً: الإنشاء:هو الذي لا يصح أن يقال لقائله إنه صادق فيه أو كاذب ، لا يحتمل الصدق أو الكذب .ويكثر في الخطابة والشعر .
وهو نوعان:أ- جملة إنشائية طلبية: يتم الإنشاء فيها بما يلي:
1- الأمـر:فحاموا2- النهي :لا تحسبوه 3- النداء ::يا موسى 4- التمني:يا ليت 5-الاستفهام : أ نهنيك
ب- جملة إنشائية غير طلبية: كانت في الأصل جملة خبرية ثم تحولت إلى الإنشاء بوساطة :- القسم: لعمرك
2- الترجي:عسى 3- المدح: نعم 4- الذمّ:بئس 5- التعجب: ما أبعد 6- صيغ العقود: بعتك هذا المنـزل
ومن البلاغة ألا يقتصر الكلام على نمط واحد.
الخبر وأغراضه البلاغية:-الأصل: يلقى الخبر أصلا لأحد غرضين:
1-إفادة المخاطب الحكم الذي تضمنته الجملة إذا كان جاهلا به ، ويسمى ذلك ( فائدة الخبر).
2-إفادة المخاطب أن المتكلم عالم بالحكم الذي تضمنته الجملة ، ويسمى ذلك ( لازم الفائدة).
البلاغة: وقد يلقى الخبر لأغراض بلاغية تفهم من سياق الكلام ويستدل عليها بالقرائن -المدح - إظهار الفرح-الرثاء والحزن -الفخر -إظهار التحسر والتأسف-إظهار الضعف والعجز-التوبيخ التذكير ما بين المراتب .
=وهناك أغراض بلاغية كثيرة غير ما تقدم تدرك بالذوق الأدبي ويساعدنا في ذلك قرائن الأحوال و الكلام.
أضرب الخبر :
1-الضرب الابتدائي: وفيه يلقى الخبر خاليا من المؤكدات لأن حال المخاطب تسمح بذلك فهو خالي الذهن من مضمون الخبر و لا حاجة للمتكلم إلى توكيده له .أمثلة- زاول المدينة من جانب فإذا هي أودية عميقة.
2-الضرب الطلبي: وفيه يلقى الخبر مؤكدا بأداة واحدة وذلك لأن المخاطب ليس خالي الذهن من مضمون الخبر ، وله إلمام به ممزوج بالريبة والشكّ ، فلابد من دفع الشبهة عن الخبر بتوكيده ليصبح يقينا.- ( قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله ، والله يسمع تحاوركما،إن الله سميع بصير).
3-الضرب الإنكاري: وفيه يلقى الخبر مؤكدا بأكثر من أداة توكيد لأنّ المخاطب يعلم بالخبر ، ولكنه يجحده وينكره ، ويكون التوكيد على قدر الإنكار قوةً وضعفاً.-قال تعالى: ( ثمّ إنّكم بعد ذلك لميّتون).= ومن أدوات التوكيد: ( إنّ - أنّ - لام الابتداء - نونا التوكيد - أحرف التنبيه - إنّما - الحروف الزائدة - قد- أمّا الشرطية - التكرار- اسمية الجملة- ضمير الفصل- تقديم الفاعل المعنوي- التسويف- للوعد والوعيد)
الأمر صيغه وأغراضه البلاغية :
تعريفه : هو طلب الفعل على وجه الاستعلاء من الأعلى إلى الأدنى على سبيل التكليف والإلزام
صيغ الأمر :1- فعل الأمر: اصبر -2- المصدر النائب عن فعل الأمر : صبراً
3- المضارع مع لام الأمر:لتشكر الله 4- اسم فعل الأمر:عليك نفسك .
أغراضه الحقيقي الأصلي إلى معان أخرى تستفاد وتعرف من السياق ، مثل:- الدعاء- الالتماس-النصح والإرشاد- التمني- التخيير- الإباحة- التسوية- التعجيز- التهديد
النهي وأغراضه البلاغية :
تعريفه : هو طلب الكفّ عن الفعل على وجه الاستعلاء والإلزام . وذلك هو النهي الحقيقي.
- صيغه :للنهي صيغة واحدة هي الفعل المضارع المجزوم ب لا الناهية : لا تهمل – لا تلعب .
- البلاغة:قد تخرج صيغة النهي عن معناها الحقيقي في الكفّ عن الفعل على وجه الاستعلاء والالتزام إلى معان أخرى تستفاد من الصياغ .
مثل:- الدعاء- الالتماس- التهديد- الإرشاد.- التمني- التحقير- التيئيس-
الاستفهام وأغراضه البلاغية :
تعريفه : هو طلب العلم بشيء لم يكن معلوما من قبل أو طلب الفهم .
أدوات الاستفهام:الهمزة- هل ( حرفان) – مَن – ما متى -أين – أيّان- أنّى – كيف- كم – أيّ
الاستفهام: الأغراض البلاغية:الأمر-النهي-النفي-الإنكار والزجر -التقرير-التعظيم والفخر -التوبيخ واللوم التحقير-التمني-التعجب-الاستبطاء-الاستبعاد-التنبيه على ضلال -الوعيد-التحسر
= سرّ جمال الاستفهام الأدبي:أن يشرك القارئ أو السامع في التفكير وفي ذلك إثارة للانتباه وتحريك للشعور وتشويق لمعرفة الجواب.
القصــــر
تعريف القصر : تخصيص أمر بآخر بطريق مخصوص .
طرق القصر :
1-إنما ( كافة ومكفوفة ) : ويكون المقصور عليه مؤخرا وجوبا .
مثال : إنما العزائم تأتي على قدر أهل العزم .
2-النفي والاستثناء : ويكون المقصور عليه ما بعد أداة الاستثناء .
مثال : لا يفوز إلا المجد .
3-العطف ب( لا ) و (بل ) و ( لكن ): ويكون المقصور عليه مقابلا لما بعدها .
مثال : الأرض متحركة لا ثابتة .
4-تقديم ما حقه التأخير : ويكون المقصور عليه هو المقدم .
مثال : باللــه نستعين .
= ولكل قصر طرفان : فالمقصور مثل : العزائم – الفوز – الأرض – نستعين
والمقصور عليه مثل: أهل العزم – المجد – متحركة – بالله .
أنواعه باعتبار طرفيه :
1= قصر الصفة على الموصوف:أمثلة :-فما تفهم الحداث إلا التراجم .قصرنا الإفهام (1) على الحداث .
2= قصر الموصوف على الصفة :
أمثلة :-العلم في شهب الأرماح لا في السبعة الشهب . العلم مقصور على معين هو الشهب
-إنما المتنبي شاعر . قصرنا المتنبي على صفة الشعر دون غيرها .
سر جماله: يفيد التوكيد ويختص الإضافي بالمبالغة السائغة التي تزيد جمالا
أولاً: الخبر:- هو ما يحتمل الصدق أو الكذب . فهو خبر يلقيه القائل إلى السامع الذي قد يصدقه أو يكذبه . وأحيانا يوصف الأسلوب الخبري بأنه صادق فقط أو كاذب فقط لأمر خارج عن ذاته كأن تكون هناك أسباب دينية أو علمية أو عقلية تؤيد صدقه أو كذبه .-ويغلب في المقالات والقصص الواقعي والأوصاف
- أمثلة: - قد ملكت الجنان قصراً فقصرا إذ فتحت الشآم حصنا فحصنا
ثانياً: الإنشاء:هو الذي لا يصح أن يقال لقائله إنه صادق فيه أو كاذب ، لا يحتمل الصدق أو الكذب .ويكثر في الخطابة والشعر .
وهو نوعان:أ- جملة إنشائية طلبية: يتم الإنشاء فيها بما يلي:
1- الأمـر:فحاموا2- النهي :لا تحسبوه 3- النداء ::يا موسى 4- التمني:يا ليت 5-الاستفهام : أ نهنيك
ب- جملة إنشائية غير طلبية: كانت في الأصل جملة خبرية ثم تحولت إلى الإنشاء بوساطة :- القسم: لعمرك
2- الترجي:عسى 3- المدح: نعم 4- الذمّ:بئس 5- التعجب: ما أبعد 6- صيغ العقود: بعتك هذا المنـزل
ومن البلاغة ألا يقتصر الكلام على نمط واحد.
الخبر وأغراضه البلاغية:-الأصل: يلقى الخبر أصلا لأحد غرضين:
1-إفادة المخاطب الحكم الذي تضمنته الجملة إذا كان جاهلا به ، ويسمى ذلك ( فائدة الخبر).
2-إفادة المخاطب أن المتكلم عالم بالحكم الذي تضمنته الجملة ، ويسمى ذلك ( لازم الفائدة).
البلاغة: وقد يلقى الخبر لأغراض بلاغية تفهم من سياق الكلام ويستدل عليها بالقرائن -المدح - إظهار الفرح-الرثاء والحزن -الفخر -إظهار التحسر والتأسف-إظهار الضعف والعجز-التوبيخ التذكير ما بين المراتب .
=وهناك أغراض بلاغية كثيرة غير ما تقدم تدرك بالذوق الأدبي ويساعدنا في ذلك قرائن الأحوال و الكلام.
أضرب الخبر :
1-الضرب الابتدائي: وفيه يلقى الخبر خاليا من المؤكدات لأن حال المخاطب تسمح بذلك فهو خالي الذهن من مضمون الخبر و لا حاجة للمتكلم إلى توكيده له .أمثلة- زاول المدينة من جانب فإذا هي أودية عميقة.
2-الضرب الطلبي: وفيه يلقى الخبر مؤكدا بأداة واحدة وذلك لأن المخاطب ليس خالي الذهن من مضمون الخبر ، وله إلمام به ممزوج بالريبة والشكّ ، فلابد من دفع الشبهة عن الخبر بتوكيده ليصبح يقينا.- ( قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله ، والله يسمع تحاوركما،إن الله سميع بصير).
3-الضرب الإنكاري: وفيه يلقى الخبر مؤكدا بأكثر من أداة توكيد لأنّ المخاطب يعلم بالخبر ، ولكنه يجحده وينكره ، ويكون التوكيد على قدر الإنكار قوةً وضعفاً.-قال تعالى: ( ثمّ إنّكم بعد ذلك لميّتون).= ومن أدوات التوكيد: ( إنّ - أنّ - لام الابتداء - نونا التوكيد - أحرف التنبيه - إنّما - الحروف الزائدة - قد- أمّا الشرطية - التكرار- اسمية الجملة- ضمير الفصل- تقديم الفاعل المعنوي- التسويف- للوعد والوعيد)
الأمر صيغه وأغراضه البلاغية :
تعريفه : هو طلب الفعل على وجه الاستعلاء من الأعلى إلى الأدنى على سبيل التكليف والإلزام
صيغ الأمر :1- فعل الأمر: اصبر -2- المصدر النائب عن فعل الأمر : صبراً
3- المضارع مع لام الأمر:لتشكر الله 4- اسم فعل الأمر:عليك نفسك .
أغراضه الحقيقي الأصلي إلى معان أخرى تستفاد وتعرف من السياق ، مثل:- الدعاء- الالتماس-النصح والإرشاد- التمني- التخيير- الإباحة- التسوية- التعجيز- التهديد
النهي وأغراضه البلاغية :
تعريفه : هو طلب الكفّ عن الفعل على وجه الاستعلاء والإلزام . وذلك هو النهي الحقيقي.
- صيغه :للنهي صيغة واحدة هي الفعل المضارع المجزوم ب لا الناهية : لا تهمل – لا تلعب .
- البلاغة:قد تخرج صيغة النهي عن معناها الحقيقي في الكفّ عن الفعل على وجه الاستعلاء والالتزام إلى معان أخرى تستفاد من الصياغ .
مثل:- الدعاء- الالتماس- التهديد- الإرشاد.- التمني- التحقير- التيئيس-
الاستفهام وأغراضه البلاغية :
تعريفه : هو طلب العلم بشيء لم يكن معلوما من قبل أو طلب الفهم .
أدوات الاستفهام:الهمزة- هل ( حرفان) – مَن – ما متى -أين – أيّان- أنّى – كيف- كم – أيّ
الاستفهام: الأغراض البلاغية:الأمر-النهي-النفي-الإنكار والزجر -التقرير-التعظيم والفخر -التوبيخ واللوم التحقير-التمني-التعجب-الاستبطاء-الاستبعاد-التنبيه على ضلال -الوعيد-التحسر
= سرّ جمال الاستفهام الأدبي:أن يشرك القارئ أو السامع في التفكير وفي ذلك إثارة للانتباه وتحريك للشعور وتشويق لمعرفة الجواب.
القصــــر
تعريف القصر : تخصيص أمر بآخر بطريق مخصوص .
طرق القصر :
1-إنما ( كافة ومكفوفة ) : ويكون المقصور عليه مؤخرا وجوبا .
مثال : إنما العزائم تأتي على قدر أهل العزم .
2-النفي والاستثناء : ويكون المقصور عليه ما بعد أداة الاستثناء .
مثال : لا يفوز إلا المجد .
3-العطف ب( لا ) و (بل ) و ( لكن ): ويكون المقصور عليه مقابلا لما بعدها .
مثال : الأرض متحركة لا ثابتة .
4-تقديم ما حقه التأخير : ويكون المقصور عليه هو المقدم .
مثال : باللــه نستعين .
= ولكل قصر طرفان : فالمقصور مثل : العزائم – الفوز – الأرض – نستعين
والمقصور عليه مثل: أهل العزم – المجد – متحركة – بالله .
أنواعه باعتبار طرفيه :
1= قصر الصفة على الموصوف:أمثلة :-فما تفهم الحداث إلا التراجم .قصرنا الإفهام (1) على الحداث .
2= قصر الموصوف على الصفة :
أمثلة :-العلم في شهب الأرماح لا في السبعة الشهب . العلم مقصور على معين هو الشهب
-إنما المتنبي شاعر . قصرنا المتنبي على صفة الشعر دون غيرها .
سر جماله: يفيد التوكيد ويختص الإضافي بالمبالغة السائغة التي تزيد جمالا